#adsense

وفد لبنان إلى اسطنبول: العين على لقاء سلمان – سلام

حجم الخط

وسط الحراك الدولي الناشط في هذا الاتجاه، تتوجه الانظار الى محطتين اساسيتين، الاولى في جنيف مع استئناف المحادثات بين وفدين من الحكومة والمعارضة السورية، ستبدأ مساء باجتماع بين الموفد الاممي ستيفان دي مستورا ووفد المعارضة، على وقع تطورات ميدانية تضع مصير الهدنة على المحك في ظل استعدادات يقوم بها النظام و”جبهة النصرة” لمعركة حاسمة في محافظة حلب. في حين انطلقت الانتخابات النيابية في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، وقد ادلى الرئيس بشار الاسد بصوته معلنا ان الإرهاب فشل في تدمير الهوية الوطنية. وتباينت المواقف الدولية من الانتخابات التي وصفتها فرنسا بـ”العار” لأنها تُنظم من حكومة “ظالمة”، فيما اعتبرتها موسكو عملية دستورية للحيلولة دون نشوء فراغ قانوني في سوريا، موضحة ان “الانتخابات المبكرة متوقع انعقادها تحت دستور جديد بعد العملية السياسية.

اما المحطة الثانية ففي قمة منظمة التعاون الاسلامي في اسطنبول غدا التي توجه اليها بعد ظهر اليوم وفد لبنان برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام يرافقه وفد وزاري ضم الوزراء جبران باسيل وعلي حسن خليل وأكرم شهيب ومحمد المشنوق. وفي حين يكبر التعويل اللبناني على امكان عقد لقاء بين سلام والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز يشكل مقدمة لطيّ صفحة التوتر بين المملكة ولبنان، لم يحدد اي موعد بعد للقاء المرجو. في المقابل، سيتعين على لبنان مرة جديدة مواجهة مسعى يقوده عدد من الدول الخليجية والعربية لتضمين بيان القمة الختامي قرارا يصنّف “حزب الله” ارهابيا، حيث من المتوقع ان يتحفّظ الوفد اللبناني على البند الذي لن يكون أصلا محطّ إجماع.

وقبيل سفر سلام، أطلق السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري جملة مواقف لافتة اتسمت بلغة هادئة تصالحية، حيث اكد ان “العلاقات بين السعودية ولبنان تاريخية وعميقة”. وقال “حرص القيادات المتتابعة في المملكة وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مشهود لها وملموسة على ارض الواقع، وكذلك مدى حرص المملكة على لبنان ووحدة الصف فيه، وعلى الحوار اللبناني- اللبناني كي يصل الى الحلول البناءة في ظل مرحلة اقليمية ودولية صعبة”. واشار الى ان “الحرارة موجودة ولم تختف ولا احد يستطيع ان ينكر هذه العلاقة التاريخية التي لن تشوبها شائبة”. واكد، بعد زيارته الرئيس سعد الحريري أن المملكة شجعت ولا تزال اي مبادرة واي تحرك جدي يؤدي الى تعجيل انتخاب رئيس للجمهورية.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل