
أكدت النائب بهية الحريري دعمها رئيس بلدية صيدا محمد السعودي لمتابعة مسيرة إنماء صيدا والنهوض بها، وإعتبرته رجل إنجاز معبرةً عن فخرها واعتزازها به، فهو يحب مدينته ويعمل لصيدا كل صيدا.
ولفتت الحريري خلال سلسلة لقاءات شعبية في مختلف أحياء صيدا أن الهدف من الاجتماعات التشاورية التي تعقدها في المدينة هو مقاربة موضوع الاستحقاق البلدي ببرنامج لا يضعه شخص أو طرف بل تشارك في وضعه المدينة ككل ويأخذ بعين الاعتبار جميع المناطق والأحياء في المدينة ويكون للناس الرأي الأساسي فيه ولا يسقط عليهم.
وعن الوضع السياسي العام في البلاد، رأت الحريري أن الأولوية تبقى لحماية السلم الأهلي والأمن والاستقرار، ولإنتخاب رئيس للجمهورية والخروج من دائرة الشلل النيابي والحكومي بإعادة الفعالية لعمل المؤسسات لتتمكن من معالجة الازمات الحياتية والمعيشية ومواجهة المخاطر على اختلافها.
وإعتبرت أن جريمة التفجير التي إستهدفت العميد الفتحاوي فتحي زيدان هي تطور خطير في مسار الأحداث الأمنية في المخيمات وتستدعي من الأخوة الفلسطينيين المزيد من التحصين لساحتهم ضد أي إختراق أمني يمكن أن تنفذ منه أيادي الشر الى المخيمات وعبرها الى الجوار اللبناني.
وختمت: “هذه المدينة ثوابتها واضحة ولا تغيرها وفي مقدمها السلم الأهلي والعيش الواحد بين جميع مكوناتها وتمسكها بالدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية ودعمها للقضية الفلسطينية وإحتضانها لقضية اللاجئين، وستبقى متمسكة بهذه الثوابت كما أثبتت دائما ورغم كل المحطات الصعبة التي مرت بها”.
