
أعلنت “تنسيقية مسيحيي الشرق في خطر”، في بيان اليوم، أنها ستبدأ جولة في لبنان وسوريا والعراق أواخر هذا الأسبوع “لدرس وضع مسيحيي الشرق وتقويم أخطار زوالهم من الأرض التي عاشوا فيها منذ ألفي عام”.
وسيضم الوفد زهاء 30 شخصاً بينهم 7 نواب وأعضاء في مجلس الشيوخ من حزبي “الاشتراكي” و”الجمهوريون”، وجمعيات خيرية ومجتمع مدني ورجال دين.
وسيجري الوفد لقاءات سياسية وأمنية ودينية في كل من لبنان والعراق، وأوضح أنه لن يكون هناك أي لقاء سياسي في سوريا.
وقال رئيس التنسيقية باتريك كرم في البيان إن “الوفد سيعاين وضع اللاجئين السوريين في لبنان وموقفهم من الأوضاع السورية والأخطار المحدقة بوحدة البلد المضيف واستقراره”، و”إجراء تحقيق عن حال اللاجئين المسيحيين أو النازحين في مخيمات لبنان والأخطار على أمنهم بسبب طائفتهم ودينهم”.
وسيدرس الوفد الدور السياسي للمسيحيين في لبنان ودعم مسيرة إنتخاب رئيس للجمهورية، والاطلاع على الوضع الأمني في المنطقة، والأخطار التي تشكلها “داعش” و”جبهة النصرة” أو “جيش الإسلام” ولا سيما على لبنان والأردن”.