
صدر عن المكتب الاعلامي لمنسقية زحلة في “القوات اللبنانية” البيان الآتي:
إنسجاما مع تاريخ زحلة التي كانت السباقة في فتح ذراعيها لفاعلي السلام، وتجانسا مع تطلعات “القوات اللبنانية” كان القرار بالعمل من أجل بلدية توافقية للجميع ومن اجل الجميع هدفها تصحيح الخلل الانمائي والتقهقر الاقتصادي والثقافي في مدينة زحلة، ما يرتّب مسؤولية مشتركة تقع على عاتق كل الزحليين، لأننا نؤمن بأن الشراكة الحقيقية لا تتحقق من دون وحدتنا فكانت سياسة اليد الممدودة وكنا أول من بادر الى الاتصال والاجتماع بجميع أهالي زحلة وجميع مكونات مجتمعها، وعملنا جاهدين للتنسيق مع الجميع تحضيرا للانتخابات البلدية، انطلاقا من قاعدة ان الغاء الآخر هو بحجم الغاء الذات، وان التعاون هو المشروع وهو العنوان، لان الضرر لا يوفر أحدا والتطور هو للجميع.
يوم طرحنا أن يكون كل فريق ممثلا بخمسة أعضاء كنا على يقين بأن زحلة تستحق منا ان نخدمها مجتمعين، عل أساس أن تتمثل “الكتلة الشعبية” بخمسة أعضاء، و”القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” و”الكتائب اللبنانية” والشخصيات المستقلة والرئيس الحيادي يتمثلون مجتمعين بخمسة عشر عضواً، إنطلاقا من مبدأ “من ساواك بنفسه ما ظلمك”؛ لكن هذا الامر أثار استياء السيدة سكاف التي لم تتراجع عن خيار العشرة أعضاء وهو ما يترك عشرة اعضاء فقط لكل مكونات المجتمع الزحلي الذي نحرص كل الحرص على تمثيله حزبياً وعائلياً وبكافة قطاعاته.
ان ما يقوم به حزب “القوات اللبنانية” اليوم يقع مباشرة في خانة المصالحة المسيحية التي تهدف في ما تهدف اليه الى المحافظة على من يريد المحافظة على بيته وحماية مناصريه، فالأولى بنا جميعا أن نحافظ على مدينتنا التي هي بيتنا وبيت كل زحلي، فيوم دافعنا عن الكيان والوجود لم نحدد بيت من نحمي وبيت من لا نحمي وهذا ما نحن عليه اليوم، فكما في الحرب كذلك في السلم ندافع عن كل زحلة ونحافظ على كل زحلة.
ان “القوات اللبنانية” في زحلة لا تريد بلدية لنا او بلدية لكم او بلدية لهم بل كل ما تصبو اليه هو بلدية لزحلة بكل اهلها وكل ارضها.
منسق “القوات اللبنانية” في زحلة ميشال تنوري يوضح مغالطات سكاف