Site icon Lebanese Forces Official Website

مشهد “داعشي” في “العسكرية”.. سألتحق بـالتنظيم وعلى السمع والطاعة في ذبح جميع الكفار

إنه الخطر بعينه، في ان يقف امام المحكمة العسكرية بـ”لباسه الشرعي” سوري، ليعلن مبايعته لتنظيم “داعش” الارهابي “على السمع والطاعة في ذبح جميع الكفّار” مستشهداً بإحدى الآيات القرآنية لتبرير حكم الذبح.

سؤالان لا ثالث لهما كانا كفيلين بتظهير صورة “الداعشي” السوري عادل حلاّوي كاملة شكلا ومضمونا، فبالزّي الشرعي لمقاتلي تنظيم “داعش” الارهابي دخل حلاّوي قاعة المحكمة منتظرا دوره في المحاكمة، وما ان ناداه رئيس المحكمة العميد الركن الطيار خليل ابراهيم حتى اقترب من القوس وراح ينصت، غير آبه، الى التهمة الموجهة اليه حول انتمائه الى تنظيم “داعش” ومحاولته الدخول الى سوريا للانضمام الى معسكر التنظيم المذكور.

كان “كل شيء” في مظهر حلاّوي يدل على انه “داعشي”، الى ان “نطق” بكل جرأة ووقاحة عن نيته في معاودة الالتحاق بـ”الدولة الاسلامية لمحاربة الكفار وذبحهم”. وهل تولى ذبح احد اجاب بعد صمت مريب: “كلا، انما على السمع والطاعة في الذبح”. وماذا يعتبر قتل الاطفال والازيديين، اجاب: “لقد حاربونا”.

ومع اكتمال هذا “المشهد الداعشي” داخل قاعة المحكمة، توقف رئيس المحكمة عند هذا الحد عن متابعة استجواب المتهم لتسارع وكيلته الى تبرير سبب دفاعها عنه بأنها كلّفت من نقابة المحامين في الدفاع عن “شخص مظلوم” معبّرة عن صدمتها في ما سمعته من “موكلها” اذْ انه لم يذكر شيئا مما قاله امام المحكمة في افاداته السابقة. واردفت قائلة: “لو علم بأنني درزية لكان ذبحني حتما”.

وحكمت المحكمة على المتهم بالسجن 15 عاما اشغالا شاقة مع تجريده من حقوقه المدنية.

وكان حلاّوي قد افاد انه جاء الى لبنان من اجل العمل في معرض للسيارات في صيدا حيث كان خاله يعمل فيه. واثناء محاولة عودته الى سوريا للالتحاق بداعش اوقف. وقال :”كنت مع الدولة الاسلامية وبقيت فيها 9 اشهر وراجع عا الدولة الاسلامية”. وبعدما اكد بأنه مع الثورة السورية قال ان هدفه في الانضمام الى “الدولة” هو مقاتلة النظام السوري لأنه “كافر” ولان “الدولة الاسلامية منيحة”. وما رأيه في عمليات الذبح قال “بالدين في ذبح للكفار”.

عند هذا الحد توقف رئيس المحكمة عن استجواب المتهم الذي سئل عما يطلبه فأجاب بلا مبالاة “ولا شي”. ثم صرحت وكيلته بأنها كانت تنتظر منه ان يطلب الرحمة. وبعد ان طلب ممثل النيابة العامة القاضي فادي عقيقي انزال اشد العقوبات بحق المتهم، إكتفت وكيلته بالقول “اطلب له اوسع الاسباب التخفيفية”.

Exit mobile version