.jpg)
تحدّث عضو كتلة “الكتائب” النائب نديم الجميل عن معركتين في بيروت البلدية والإختيارية، المتكاملتين، معتبراً أنه في العاصمة للمخاتير أهمية سياسية تضاف الى دورهم، موضحاً أن المعركة البلدية سياسية بامتياز، ونحن نسير باتجاه الوفاق وأن تضم اللائحة التوافقية كل الأحزاب والعائلات.
وإذ ذكّر عبر وكالة “أخبار اليوم” بما حصل في العام 2010 حيث طالب التيار “الوطني” بعضوين، وعندما لم يتحقق ذلك اختار البقاء خارجاً، أبدى الجميل خشيته من تكرار مثل هذا الأمر مع أطراف معينة. وأمل أن تتمثّل جميع الأطراف والعائلات في المجلس البلدي، موضحاً أن تركيبة اللائحة باتت واضحة والبحث انتقل الى الأسماء انطلاقاً من التوزيع الطائفي والكوتا النسائية.
ورداً على سؤال حول تأثير التحالف “القواتي – العوني”، لفت الجميل الى أن الحزبين يحاولان تطبيق هذا التحالف في كل الأماكن، أما في بيروت هناك إمكانية لاستيعاب الجميع لا سيما بالنسبة الى المخاتير، ليكون الجميع طرفاً واحداً.
وتابع: وفي حال لم يتحقق هذا التوجه، فإن العملية الديموقراطية هي التي تحدّد الخيارات.
وإذ اعتبر أنه من خلال التوافق يمكن الحفاظ على أحجام كل الأطراف من خلال توزيع علمي ومنطقي وموضوعي.
وسئل: عندما تشكل اللوائح لا سيما التوافقية منها على أسس سياسية ألا يخشى عند أول خلاف سياسي بين الأحزاب أن تهتز المجالس البلدية فيما بعد، أوضح الجميل ان هذه النقطة تؤخذ في الإعتبار بالنسبة الى تشكيل اللائحة البلدية في بيروت، حيث هناك سعي لاختيار أشخاص قريبين من هذا الحزب أو ذاك وليس الحزبين محض، وفي الوقت ذاته التركيز على التوجّه الإنمائي والإلمام في العمل البلدي.