#adsense

جنبلاط: الأسد منفصم الشخصية

حجم الخط

برز موقف رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط من الانتخابات التشريعية السورية التي بدأت منذ أيام قليلة، ومن رئيس النظام بشار الأسد، في تغريدتين على حسابه على “تويتر”.

إذ كتب: “يتأكد في كل لحظة الانفصام في الشخصية بين الواقع وبين الخيال لدى حاكم دمشق. ها هو يجري انتخابات وسط ركام المدن السورية ورائحة الموت تنبعث في كل مكان كان شيئاً لم يكن، وطبعاً مسرحية الانتخابات تجري في جو عائلي حميم، إنها رقصة موت لا مثيل لها”.

ثم كتب: “أما في لبنان فهناك مسرحية من نوع آخر. ها هو التحقيق يقف عند كابلات نهر الكلب ليتساءل حول نوعيتها، كابلات الانترنت غير الشرعي. والمضحك أن المشبوه الأول في هذه القضية مدير أوجيرو أي عبد المنعم تلفون مشارك في التحقيق ولم يقرر بعد إذا كانت الكابلات للإنترنت أو لمحطة tv ومعه ضابط من الجيش وغيرهم من كبار الاخصائيين الذين لم يكشفوا بعد نوعية الكابلات”.

لكن السؤال في هذه الجوقة المشبوهة، والموجَّه للمؤسسة العسكرية، مَن من كبار القوم سمح بإدخال هذه المعدات التي ركبت في الزعرور وغير الزعرور وسرقت المال العام على مدى سنوات وتمتعت بهذه الحصانة، هذه المؤسسة التي نحرص على سمعتها وأدائها بعيداً من الذين يريدون تشويه صورتها؟”.

وكفانا ملهاة بصغار القوم. طالبت ولا أزال بلجنة تحقيق مختلطة نيابية وأمنية مضمونة بعيداً من المشبوهين لمعرفة الموضوع الأساس. كيف دخلت تلك المعدات ومن المسؤول ومن هم المستفيدون؟ الصورة أصبحت كالآتي، صورة القضاء عنيت الحكم الاول في موضوع ميشال سماحة مخفف بعد التدخل في المحكمة العسكرية من قبل أولياء الامر، والحكم الثاني مثقل بالأشغال الشاقة بعد تدخل أولياء الامر. أي حكم نصدّق؟”.

 

 

ثم قال: “واليوم بالذات يفرج بكفالة 10 ملايين ليرة عن أحد المتهمين بقتل المقدَّم كحيل والجاني هرب أو هُرِّب بالأساس. إنّ الأمور وصلت الى حالة من الازدواجية المفضوحة وكل هذا ورائحة الصفقات في كل مكان. كفى استهتاراً بعقول الناس”.

 

 

 

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل