
سنتان أو ثلاث يقضيها الطفل تحت ناظري والديه محمياً بين جدران المنزل قبل أن تفتح له المدرسة أبوابها الى عالم جديد. هنا تبدأ الأحلام… أحلام الأهل بولدهم يكبر ويتعلم ليتبوّأ أرفع المناصب، وأحلام الطفل بأن يصبح طيّاراً أو طبيباً أو أستاذاً أو موسيقياً أو رسّاماً…
الى هنا يقلّ الأهل طفلهم يومياً على مدى 15 عاماً كي يثقل مواهبه وينمّي قدراته ويحقق أحلامه… وأحلامهم أيضاً. لكن هذه سرعان ما تقعد جانباً مصدومة بتلال نفايات متكدسة على باب “التربية والثقافة”.
وما هذا المشهد عند مدخل مدرسة لويس فيغمان في بشامون سوى خيبة مضافة للأهالي، فيلقّنون أولادهم أفضل تعليم صباحاً، وأقوى لقاح مساءً! وإذا كانت يوماً “المدارس عالأبواب” فقد باتت اليوم “الزبالة عأبواب المدارس”!
