
أوضح أمين سر تكتل “التغيير والإصلاح” النائب إبراهيم كنعان أنه على “الرغم من الكثير من الشكوك التي طرحت حول العمل الذي كان يجري بين التيار والقوات إلا أن الجهود التي بذلها بنفسه مع رئيس جهاز التواصل في القوات ملحم الرياشي وطبعا في ظل إرادة وتصميم كل من العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع، أثمر كل ذلك إلى تحقيق الوحدة المسيحية بعد سنوات من الانقسام، والتباعد، وإلى إتفاق بين هاتين القوتين لطالما كان يصعب في السابق التوصل إلى ما جرى الاتفاق عليه بسبب تراكمات السنوات الماضية”.
وكرر كنعان للجالية اللبنانية في واشنطن، التأكيد “أن هذا الاتفاق هو لمصحلة المسيحيين وليس لعزل أي جهة أو طرف، كما أنه إتفاق لمصلحة لبنان وليس للتفرد أو تجاوز أي أحد، فهو إتفاق يهدف في نهاية المطاف إلى تعزيز الشراكة في الوطن ما يؤدي إلى تثبيت وتركيز دعائم الدولة العادلة المتوازنة بعد سنوات من الخلل الحاصل على مستوى كل مؤسسات الدولة”.

أضاف كنعان “أن الإتفاق بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية هو منطلق نحو الحوار وتكريس سياسة الانفتاح على الجميع وبين مختلف مكونات المجتمع اللبناني وفق أسس واضحة تجمع جميع اللبنانيين بجميع فئاتهم وطوائفهم تحت سقف الدولة القوية”.
ولفت إلى “مدى الإرتياح الذي تركه الاتفاق بين التيار والقوات لدى الرأي العام المسيحي الذي كان ينتظر منذ سنوات تحقيق مثل هذا التقارب”، مشيرا إلى أن “هذا الارتياح يلمسه بنفسه كما يلمسه الجميع ويسمعونه في كل منطقة ومدينة وقرية”.
وأوضح أن “لبنان مقبل على استحقاق الانتخابات البلدية، ومن ثم العمل على وضع قانون إنتخابات نيابي عادل يضمن التمثيل الصحيح بعد طول انتظار، إضافة إلى المسألة الجوهرية ألا وهي انتخابات الرئاسة”، مشيرا إلى أن “الاتفاق بين التيار والقوات سيترجم في مجمل هذه الاستحقاقات”. وكشف عن “خطوات ستعلن في هذا السياق في خلال الأيام والأسابيع المقبلة وهي بالتأكيد ستترك إرتياحا وستلقى ترحيبا كما يرغبه الجميع ويريده لمصلحة لبنان القوي المستقر”.
وحضر الحفل أعضاء المجلس وفي مقدمهم طوني حداد والدكتور جو خليل ومسؤولي “التيار الوطني الحر” في واشنطن، ووفد من حزب “القوات اللبنانية” يتقدمه رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في “القوات” جوزف جبيلي، ورئيس مركز “القوات” في واشنطن نبيل شاوول، وشارك أيضا القنصل اللبناني في واشنطن علي قرانوح، رئيس رعية سيدة لبنان المارونية في العاصمة الأميركية المونسنيور دومينيك أشقر، وحشد من أبناء الجالية اللبنانية في واشنطن.