#adsense

بلديات 2016 ــ عاليه في قلب المعركة… خيرالله: متحالفون مع التيار ولا تشنج مع الإشتراكي

حجم الخط

إنها عروس المصايف اللبنانية المتربعة على عرش السياحة، فمناخها الجميل ومقاهيها ومطاعمها وشوارعها لطالما كانت تعجّ بالزوار المقيمين والمغتربين.

قضاء عاليه الذي يجمع بين التراث والاصالة والحداثة والتعددية الحزبية والطائفية، يستعد للمعركة الإنتخابية البلدية، وهو كان على مرّ الدورات الإنتخابية نيابية كانت أم بلدية، محط أنظار لما له من تاريخ وخصوصية.

منسق منطقة عاليه في “القوات اللبنانية” كمال خيرالله يشرح الصورة العامة للقضاء، ففي عاليه سبعون بلدة، 35 منها بلدات مسيحية من ضمنها 25 بلدية، والباقي لا بلديات فيها إنما فقط مخاتير. هناك بلديتان مختلطتان مع أكثرية مسيحية هما بمهريه وعين داره، و6 بلديات مختلطة مع أكثرية درزية، إضافة الى 20 بلدية درزية، وبلديتان شيعيتان هما القماطية وكيفون.

في القرى الدرزية، آثرت “القوات اللبنانية” على نفسها عدم التدخل في الإنتخابات البلدية، أما في القرى المسيحية، فهناك اتصالات تجري بين “القوات” و”التيار الوطني الحر. 

يؤكد خيرالله أن “القوات” تُجري اتصالاتها مع جميع القوى السياسية، مشدداً على تحالف “القوات” مع “التيار” في المناطق المسيحية مع مراعاة حيثية كل قرية ومكوناتها وعائلاتها.

ويضيف: “نسعى الى أن يتزاوج “القوات” و”التيار” مع المكونات العائلية لإرضاء الجميع، ولكن هناك بعض الخصوصية في “التيار” ما يشكل صعوبة كبيرة بالنسبة الينا، لافتاً الى أن التنسيق “القواتي – العوني” يشمل جميع البلدات وهو يتم من خلال منسق “التيار” في المنطقة بول نجم.

يشدد خيرالله على أن لا مشكلة مع الشريك الدرزي في الجبل، ويؤكد أن التباين السياسي لم ينعكس على الأرض في الشأن البلدي، أما في البلديات المختلطة فتتواصل “القوات” مع الحزب “التقدمي الإشتراكي” للمحافظة على جميع المكونات، الأمر عينه ينسحب على البلديات ذات الأغلبية المسيحية من خلال تواصل “الإشتراكي” مع “القوات”، ويتابع: “نحرص مع الشريك الدرزي على تخطي أي تشنج في المنطقة“.

يتوقع خيرالله أن يشهد عدد كبير من البلدات معارك انتخابية قد تكون أبرزها في عين داره وبحمدون المحطة والكحالة.

وفي بمهريه هناك توافق على البلدية، أما الخلاف فما زال قائماً على المختارين، وفي حال فشل التوافق فالمعركة واقعة.  

يؤكد خيرالله أن المعركة البلدية إنمائية هدفها إيصال الكفوئين، وعلى هذا الأساس يتم تحضير الماكينة الإنتخابية في كل البلدات. لا يخفي خيرالله غياب مؤسسات أساسية رغم المصالحالت التي تمت، ويشدد على أن “القوات” لديها خطة عمل إنمائية وهدفها تأمين فرص عمل من خلال مشاريع صناعية، إقتصادية، تربوية، واستشفائية. ويتابع: “نسعى من خلال خطتنا الإنمائية وبالتعاون مع رؤساء البلديات الى استحداث هذا النوع من المشاريع“.

الأحد 15 أيار سيكون أحد الإنتخابات البلدية في عاليه، فالقضاء السياحي يحتاج الى نبض جديد وهو القضاء الذي لطالما كان قلب جبل لبنان الجنوبي النابض حياة وإشراقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل