
تعقليقاً على قرار الملك عبدالله الثاني بترميم القبر المقدّس – قبر السيّد المسيح في كنيسة القيامة في القدس، وعلى نفقته الخاصة، أصدر الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، الأب ميشال جلخ، بياناً رحّب فيه بهذه المبادرة الطيِّبة التي تعكس روح الانفتاح والعطاء، وتؤكّد مسيرة الملك عبدالله الزاخرة، لما فيه من خير الأردن وشعبه، في إرساء الشراكة الحقيقية والعيش المشترك.
وثمن مجلس كنائس الشرق الأوسط هذه الخطوة، مؤكداً أنها تشكّل شعلة أمل لمسيحيّي القدس خصوصاً والمسيحيين في الشرق عموماً، في وسط عالم تكاثرت فيه الصراعات المذهبيّة والطائفيّة، في حين تتوق شعوبه إلى سلام حقيقي وشامل لا يمكن الوصول إليه إلا من خلال أيادٍ بيضاء، كأياديكم التي تنشر الخير والوفاق في شرقنا الحبيب.