#adsense

نحاس من معراب: نحن اليوم مصرفيون قواتيون التزمنا لنعطي لا لنأخذ

حجم الخط

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع “ان الستاتيكو الذي نعيشه سيطول أكثر لأن “حزب الله” لديه حسابات متعلقة بالإقليم أكثر مما هي متعلقة بلبنان، فآخر همه اقتصاد لبنان أو تقدمه بل أولويته الأمة كما يفكر فيها هو، التي نواتها الجمهورية الاسلامية في ايران، لذا يقوم بما يناسبها، فإذا ناسبها أن يُرسل شبابنا ليموتوا في سوريا أو اليمن يقوم بذلك خدمةً للأمة، وإذا ناسب الأمة أن يُهاجم السعودية يفعلها، مع العلم ان المملكة لم تقم يوماً بأي شيء يضر بلبنان”.

بالفيديو: جعجع عن الإنتخابات البلدية

كلام جعجع جاء خلال استقباله وفداً من دائرة المصارف في مصلحة النقابات في حزب “القوات” في حضور: عضو كتلة “القوات” النائب شانت جنجنيان، ممثل رئيس جمعية المصارف الدكتور جوزف طربية جورج حاج، رئيس اتحاد موظفي المصارف جورج الحاج، نقيب موظفي المصارف في بيروت اسد خوري، رئيس مصلحة النقابات في الحزب المحامي شربل عيد، رئيس مصلحة رجال الإعمال عزيز اسطفان، رئيس دائرة المصارف في مصلحة النقابات في الحزب رامي نحاس، رئيس جهاز الشهداء والاسرى ومصابي الحرب في “القوات” طوني درويش واكثر من 500 من موظفي ومدراء المصارف.

من جهته، اعتبر نحاس أن ما من اقتصاد سليم من دون أمن قوي وما من أمن مستتب من دون سياسة شفافة نزيهة، قائلاً: “تلك الاقانيم الثلاث (الأمن، الاقتصاد، السياسة) مترابطة متزامنة تتداخل بعضها ببعض. فهي كالجسد مع الروح، واحدة موحدة. لا تحيا الأولى من دون الثانية وتموت الثالثة اذا انتفت الاولى.”

وأضاف نحاس، خلال زيارة قام بها مع وفد من دائرة المصارف في مصلحة النقابات في “القوات” الى معراب: “اذا كان البعض يؤمن بالـ “La Politique” أي بالزواريب السياسية وخزعبلاتها نحن بالـ “Le Politique” مؤمنون. لا نؤمن الا بالمبادئ السياسية التي عليها تربينا ومن اجلها ناضل أجدادنا ولأجلها حرق حجولا وقاوم بن يمين داغر المماليك في شكا والمدفون وعشنا في وادي القديسين مئات السنين ولأجلها قال بطريركنا السادس والسبعون “لا” جازمة بوجه الوصايا والاحتلال.”

وتابع: “للسنة الخامسة على التوالي، كان على لبنان وقطاعه المصرفي مواجهة النتائج السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحرب في سوريا والتبعات السلبية المترابطة لصراع السلطات الاقليمية والدولية وغياب الاستقرار السياسي نتيجة لاقحام لبنان من قبل افرقاء يحملون اجندات خارجية في هذه الصراعات. ناهيك عن الجمود السياسي القائم نتيجة الشلل الحكومي، والعجز عن اختيار رئيس للجمهورية والفساد المستشري. مما ساهم باضعاف مفهوم الدولة و تعزيز مفهوم الدويلات والكارتلات المحمية ومما يحبط ثقة المستهلكين والمستثمرين ويقوض النشاط والنمو الاقتصادي وذلك من خلال التأثير بشكل خاص على السياحة والتجارة والاستثمار الاجنبي المباشر والتدفقات المالية. اضافة الى ذلك، لا تزال مشكلة اللاجئين السوريين في لبنان والبالغ عددهم مليون ونصف تسهم في تفاقم الوضع، كما وانها تخلق عبئاً كبيرا على الانفاق العام والبنى التحتية للخدمات وفرص العمل، في ظل مساعدة اجنبية دولية محدودة من قبل المنظمات الحكومية وغير الحكومية لمساعدتهم في لجوئهم ومساعدة الحكومة اللبنانية على استضافتهم.”

 واشار نحاس الى ان “كل هذه الصعاب، تزداد حدة تأثيرها على الاقتصاد اللبناني وقد انخفض النمو الحقيقي للناتج المحلي في 2015 الى اقل من 1% بحسب التقديرات الرسمية مقارنة بمتوسط نمو حقيقي سنوي في الناتج بنسبة 2.6% في السنوات الثلاث الماضية. في هذا السياق تقع المسؤولية على الدولة ومؤسساتها وخصوصا” على السلطة التنفيذية التي يقع عليها مسؤولية تطبيق الاصلاحات التي تحسن المناخ الاستثماري الداخلي والخارجي. يعتمد التحسن في الأداء الاقتصادي في 2016 والسنوات اللاحقة على تحول كبير في الوضع السياسي المحلي الصعب وانتقال رئيسي الى الفعالية المؤسساتية من أجل الحد من عدم اليقين ,ارجاع الثقة ,احياء النشاط الاقتصادي وتعزيز النمو المستدام بعد اجراء الاصلاحات الهيكلية الضرورية التي طال انتظارها”.

وقال: “وسط هذا الجو السلبي الدامس وحدها القوات تضيء سراجاً من النضال وترفعه على قمة معراب عوض أن تلعن الظلام لتقول نعم للبنان الجمهورية القوية والدولة القادرة العصرية المتطورة والاقتصاد السليم والقانون الذي يعلوفوق الجميع و لا يعلى عليه.فنظمت المؤتمرات وقدمت الحلول والمقترحات في ما يخص الحكومة الالكترونية، تطوير القوانين، ملف الارهاب، ملف النفايات وغيرها الكثير من المواضيع التي طرحتها القوات على بساط البحث بعمق وعلم وموضوعية. فنهج القوات يمكن وصفه بالمقولة الشهيرة لجبران خليل جبران “لا تسأل مذا يمكن لوطنك أن يعطيك بل اسأل ماذا يمكن أن تعطيه”.

أضاف: “هذا النهج مطبق أيضاً داخل القوات اذ لا يسأل القواتي ماذا يمكن أن تعطيه القضية بل العكس تماماً وها نحن اليوم مصرفيون قواتيون التزمنا لنعطي لا لنأخذ. ولكي نعطي علينا أن ننخرط في العمل الحزبي أكثر فأكثر ونعمم ثقافتنا وننشر فكرنا وندافع عن أفكارنا وخياراتنا ونكون صورة راقية عن حزبنا في أي موقع وظيفي سواء كان كبيراً أم صغيراً فأن المصرفي هو مواطن لبناني بالدرجة الأولى والمواطن مسؤول عن شؤون وشجون وطنه ويجب ان يكون له رأي وموقف في كل ما يمس الثوابت الوطنية  وان يلتزم بهذه الثوابت، طبعاً ضمن احترام الأخلاقيات في العمل المصرفي واحترام القوانين المصرفية. أيتها المصرفيات، أيها المصرفيون لا تخافوا من العمل الحزبي فنحن أبناء نضال وشهداء. ولادارات المصارف الكريمة نقول لا تخافوا من الحزبي الملتزم فالقوات لا تقبل أن يكون العمل الحزبي على حساب انتاجية الموظف واحترامه لادارته بل العكس تماماً فالنجاح واحترام القوانين أفضل مثال يمكن أن يفاخر به الحزب ونحن اشد الحريصين على المحافظة على قطاعنا المصرفي الذي هو ركيزة الاقتصاد اللبناني.”

وختم نحاس: “اود ان اتوجه بالتحية لجميع المصرفيين القواتيين، الحاضرين اليوم بيننا، واضعافهم الغائبين، والمتواجدين في كل المصارف بشكل قوي وحيوي وفاعل من خلال خلايانا الحزبية الناشطة رغم الظروف غير المريحة احياناً.  معا، نحقق الثلاثية التي اتخذناها شعاراً لنا في دائرة المصارف ثقة ازدهار التزام”.

وكان قدم الاحتفال، الذي استهل بالنشيدين اللبناني والقواتي، مسؤولة مكتب الاعداد الفكري في دائرة المصارف جويس جعجع.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل