.jpg)
أكد وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور إننا من أكثر المناطق التي تحتاج الى إنماء والى بلديات توافقية يكون فيها الإتفاق على أن يعطي دفعا للعمل الإنمائي، بعيدا عن الصراعات والخلافات المحلية التي تخلق الأحقاد بين أبناء المنطقة الواحدة، لذلك هي دعوة نطلقها لكل القوى السياسية لا سيما وأن هناك وفاقا عليها بين وليد جنبلاط والأمير طلال إرسلان، بأن يكون هذا الإستحقاق إستحقاقا توافقيا وفاقيا يتمثل فيه شخصيات نزيهة لا عيب فيها ولا في ماضيها، ومن باب المحبة نحن وطلال ارسلان وكافة الأحزاب في المنطقة فإن أهل حاصبيا أدرى بشعابها.
وأضاف خلال إفتتاح مستوصف “كمال جنبلاط” في ميمس: “الدولة اللبنانية باتت وللأسف كالبطة العرجاء، بساق واحدة وعين واحدة، هذه الدولة التي تنهار مؤسساتها وتتداعى أركانها، ويسقط أي تفسير منهجي في مستقبل هذا البلد، هذه الدولة التي تزدحم بالخلافات وبالصراعات والعنوان القديم الجديد، هو حقوق الطوائف، ونحن في بلد ميزان الذهب الذي لا تصح فيه كل تجارب الأكثريات والأقليات، هذا البلد الذي يتكون من مجموعة من الأقليات لا يمكن أن تطغى أكثرية على أقلية، حقوق الطوائف محفوظة وعندما تستنفر تكون لغايات سياسية، وحده المهدور هو حق المواطن في شتى الميادين، ولا بد وأن يأتي يوم وينتصر أهل السياسة لأجل حق المواطن، نحن وصيتنا ودأبنا في “الحزب التقدمي الإشتراكي” مع وليد جنبلاط هو أن ننتصر للمواطن ولا ننتصر للطوائف”.
وتابع أبو فاعور: “وليد جنبلاط سيبقى المسعى الدائم القائم، لرأب الصدع بين اللبنانيين والساعي والباحث عما يجمع بين اللبنانيين، وأول ما يجمع هو الحفاظ على مؤسسة مجلس الوزراء، والذهاب الى إنتخاب رئيس جديد للجمهورية لكي تنتظم هذه الجمهورية، وما نقوم به في وزارتي الصحة والزراعة ينطلق من هذا المبدأ، في الحفاظ على ما تبقى من هيبة ومن حضور الدولة في ذهن وعقل المواطن اللبناني”.