
ليست مواقف النائب وليد جنبلاط المنهمكة في الإصلاح وكشف الفساد المستشري على مواقع التواصل الإجتماعي السبب الوحيد وراء جذبه للمتابعين، بل مع كل “بهدلة” للدولة ومن لا يعجبه فيها، هناك صورة مرفقة تجعل المتابع يحاول تحليلها ظناً منه ان لها علاقة بما يقوله جنبلاط. والسؤال الأبرز دائماً هو: “من وين بجيب هالصور؟”.