
إعتبر عضو تكتّل “التغيير والإصلاح” النائب آلان عون أن “الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند يحمل إهتمام فرنسا بلبنان وسعيَها الدائم لدعم إستقراره ومؤسساته وشعبه، ولكنّه لا يحمل حلّاً لأزماته. وقد تكون العبرة الأساسية من زيارته والرسالة الأهمّ للّبنانيين، أن يوقفوا الحالة الإنتظارية التي يعيشونها والرهانات التي يعقودنها على تطوّرات خارجية قد تحلّ مشكلاتهم”.
وتساءل عون في تصريحات إلى صحيفة “الجمهورية”، “إذا كانت فرنسا الأكثر إهتماماً وحماسةً للبنان بحكم علاقاتها التاريخية به غيرَ قادرة على مساعدته في حلّ أزمته، فمن يمكنه أن يفعل ذلك، في ظلّ أوضاع إقليمية ودولية جعلت لبنان في آخِر أولويات كلّ الدول بما فيها الصديقة والقريبة؟”.
وأكّد أنّ “على القوى السياسية أن تدرك أنّ أيّ خرقٍ في الأزمة سيأتي من خلال المعطيات الداخلية التي يملك اللبنانيون وحدهم قدرةَ تغييرها، وإلّا فالأزمة ستستمر طويلاً”.