#adsense

بلديات 2016 ــ كسروان عرين الموارنة تتحضر للانتخابات.. خليل: إتفاق معراب أراح ناخبي المنطقة

حجم الخط

 

لـ”القوات اللبنانية” مع كسروان صولات وجولات، فمع بدايات الحرب اللبنانية كانت المقاومة اللّبنانيّة تتنظّم وتتدرّب في عيون السيمان، وبسبب الاستقرار التي نعمت به المنطقة، قامت “القوات” بمعظم أنشطتها في المنطقة، وفي طبرية زرعت المقاومة ذكرى شهدائها، وكان للمقاومة العسكرية حصة كبيرة في كسروان من معهد بشير الجميل في غوسطا مروراً بثكنة أدونيس، وصولاً إلى ثكنة الصّدم في دلبتا، تعلّمت “القوات” أن تخوض التّحدّي والتّصدّي. وأسست “القوات” أيضا معهد الإعداد الفكريّ في بلّونة، وعلى المستوى الإعلامي تصدر منها “المسيرة”، ومن أدونيس صدح  صوت “لبنان الحرّ”، وفي جونيه، ولاحقاً في أدما أشرقت شمس الـLBCI، لينطلق من زوق مكايل موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني الرسمي مع العودة إلى الحرية.

أما بعد ففي زمن السلم المفترض، ومن غدراس اقتيدت “القوات” وحيدة إلى الجلجلة بعد اتهامها ورئيسها سمير جعجع بتفجير كنيسة سيدة النجاة، ولكن “القوات” قاومت من يسوع الملك سلطة الوصاية، ليعود لبنان من معراب ارزة خضراء، والقوات خطّها الأحمر”.

(حاوره شربل غصوب)

منسق منطقة كسروان في “القوات اللبنانية” الدكتور جوزف خليل شرح في اتصال مع موقع “القوات” الالكتروني حيثيات الانتخابات البلدية والإختيارية التي ستقام في 15 أيار 2016، فعدد البلدات الكسروانية 53، غالبيتها العظمى من الموارنة وبلدتين شيعيتين المعيصرة والحصين.

خليل أشار إلى ان “غالبية القرى ستشهد منافسة انتخابية عائلية مع الأخذ بعين الاعتبار الاتفاق القواتي – العوني الذي يسعى للمحافظة على التوازن في القرى مع تعزيز البعد الانمائي”.

اما عن المعارك الانتخابية، فلفت خليل إلى ان “غوسطا ستشهد معركة انتخابية بين تحالف “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” بوجه لائحة ألفها النائب السابق فريد هيكل الخازن”. وأكد خليل ان “اتفاق معراب أراح الناخبين بشكل كبير رغم انه لم يأخذ مداه كما يلزم بعد، لأن الناخب سواء القواتي او العوني لم يعتاد بعد الانتخاب سياسياً في البلديات، ما يضعه في خيار صعب بين العائلة والحزب، لذا قد تلجأ الأحزاب في عدد كبير من القرى لترك القرار للعائلات وعدم خوض معركة سياسية”، مشدداً على ان “”القوات” تسعى للتوافق في عدد من البلدات”.

أما أكبر البلديات جونية المؤلفة من 4 بلدات هي صربا وغادير وحارة صخر وساحل علما، فأوضح خليل ان “”القوات” تحاول الخروج بصيغة توافقية بين الأطراف الفاعلة”، مضيفاً: “هناك 3 لوائح واحدة يرأسها رئيس البلدية السابق جوان حبيش، وثانية برئاسة نائب رئيس البلدية الحالية فؤاد بواري، وأخرى برئاسة فادي فياض المدعوم من نعمة افرام”، مشيراً إلى ان “السعي للتوافق بين “القوات” و”التيار” هو بين لائحة فياض ولائحة حبيش”.

وعن القوى الحزبية الأخرى، يشير خليل إلى ان هناك وجوداً لحزب “الكتائب” لكن تأثيره اقل من الاخرين وتختلف مقاربته بين بلدية وأخرى. ويضيف: “في غوسطا مثلاً يؤيد “الكتائب” علناً لائحة الخازن، وفي قرى أخرى توافقنا مع “التيار” و”الكتائب”، لذا لا موقف كتائبي ثابت في كل البلديات. وبالإضافة إلى الأحزاب هناك الشخصيات المستقلة التي خفت دورها بعد اتفاق معراب وأبرزها فريد هيكل الخازن، منصور غانم البون ونعمة افرام”.

وعن المشروع الانتخابي لـ”القوات” شدد خليل على ان “المشاريع تعود للوائح المشكلة في القرى، إلا انه تماشياً مع توجيهات الدكتور جعجع، تهدف الانتخابات إلى الدفع باتجاه تطبيق اللامركزية الإدارية من خلال الإتيان ببلديات فاعلة ومنتجة فهي السلطات المحلية التي تتمتع بصلاحيات كبيرة ومستقلة”.

وتابع خليل: “العنوان الأول للمعركة مع “التيار” هو المعركة الإنمائية والبرامج الاجتماعية للمرشحين واللوائح، خصوصاً في ظل غياب للدولة وتقصيرها عن القيام بأبسط واجباتها، فالبلديات اليوم هي خلاص الناس”.

“القوات لا تسعى لمحاصصة بلدية بقدر ما تسعى للإتيان بأشخاص يحملون مشاريع منتجة وإنقاذية وهذا ما نسعى إليه في العديد من البلدات”، يؤكد خليل، موضحاً ان “السلطة التقريرية هي بيد المجلس البلدي في حين ان السلطة التنفيذية بيد الرئيس، لذا متى اتفقنا على شخص الرئيس ومشروعه لا تعود الحصص الأخرى مهمة”.

وختم منسق منطقة كسروان في “القوات بـ”دعوة الناخبين لمواكبة الاتفاق التاريخي بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، وتحالفهما في الانتخابات البلدية الهادف الى الدفع باتجها مجالس يطغى عليها البعد الانمائي في القرى القضاء ويكون معيار الكفاءة هو الطاغي في تشكيل لوائحها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل