بو صعب: عودة النازحين السوريين إلى بلادهم حتمية فور إزالة اسباب نزوحهم

شارك وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، بنشاطات اليوم الأخير “لاجتماعات الربيع” في واشنطن، التي شارك فيها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كينغ، الملكة الأردنية رانية العبد الله وعدد من وزراء دول مختلفة، بحثوا في كيفية تعامل المجتمع الدولي مع أزمة النازحين.

وتحدث بان عن التضامن المطلوب من قادة العالم عبر إعادة التوطين.

ولفت بو صعب إلى الفرق بين مصطلح لاجئ ونازح، مؤكداً أنّ هناك نازحين في لبنان لا لاجئين وبالتالي فإن عودتهم إلى بلادهم حتميّة فور إزالة الأسباب التي أدت إلى النزوح، ومضيفاً أن لبنان لا يتحمل هذا العدد من النازحين.

وأشار بو صعب الى أنّ الجلسة التي جمعت وزراء من دول مختلفة مع المنظمات الدولية بحثت في تفعيل وتسريع وصول الدعم الموعود لخطة وزارة التربية الهادفة لتعليم أكبر عدد ممكن من التلامذة النازحين في لبنان، مشيرا إلى ان “المجتمع الدولي يعبر دائماً عن نوايا جيدة إلا ان النوايا وحدها لا تكفينا”.

والتقى نائبة وزيرة الخارجية الأميركية هاثر هيكين بوتوم، المشرفة على ملف المساعدات الأميركية، وبحثا في الآلية المتبعة في لبنان لتوفير المساعدات. وأوضح أن “لبنان لا يحظى بالاهتمام الكامل لجهة نوعية المساعدات وحجمها”، وشرح لها “الحاجات الحقيقية للبنان في هذه الأزمة الكبيرة”، آملا أن “يتفهم الجانب الأميركي حاجات البلاد فلا تكون الهبات مقررة سلفا، خشية أن تكون موجهة لمشاريع لم تعد أولوية للقطاع التربوي”، وتمنى عليها أن “تأتي مساعداتهم وفقاً لحاجات لبنان وآخذة في الاعتبار تطور هذه الحاجات”.

وتبلغ من بوتوم أن الرئيس الأميركي باراك اوباما يحضر للقاء القمة في نيويورك الذي سيعقد في أيلول المقبل، وأن هذا اللقاء من شأنه ان يزيد نسبة المساعدات دوليا إلى مستوى %30.

وختم بلقاء خاص لمتابعة آلية العمل في مؤتمر لندن مع وزير التنمية البريطانية وممثلين عن البنك الدولي والامم المتحدة لوضع آلية لمتابعة نتائج المؤتمر.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل