
أفادت المعلومات المتوافرة أنّ جوهر زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى بيروت يحمل عنوانين: التنسيق مع لبنان في مكافحة الإرهاب، وملفّ النازحين السوريين. ووفقَ مصادر مطلعة فإنّ الرئيس الفرنسي لا يحمل معه طروحات جديدة في ما يتعلق بالإستحقاق الرئاسي، بل تمنّيات.
وإلى ذلك، قالت مصادر ديبلوماسية لصحيفة “الجمهورية”، إنّ هذه الزيارة ترتسم حولها إشكالات حتى داخل فرنسا ، إذ إنّ هولاند يخرق التقاليد ويزور لبنان في غياب رئيس الجمهورية ، إلّا إذا كان يحمل معه حلّاً استثنائياً، لكن طالما لا حلّ معه فإنّ هناك خشية من أن تكرّس زيارته أو تفسَّر تطبيعاً دولياً مع الشغور الرئاسي ، خصوصاً أنّ فرنسا لطالما عُرفت بـ”الأمّ الحنون” للبنان.