.jpg)
في اللحظة الأخيرة وبعدما كانت السفارة الفرنسية في بيروت أعدت برنامجا للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند يشمل لقاء يعقده مع رئيس كتلة ما يسمى “حزب الله” النيابية محمد رعد٬ تم مساء أمس إلغاء هذا اللقاء.
وكشفت مصادر مطلعة لـ”الشرق الأوسط” أن السفير الفرنسي كان قد طلب موعدا من الحزب قبل شهرين للقاء يعقده الرئيس الفرنسي مع النائب رعد٬ وقد تواصلت النقاشات بين الطرفين حتى تم تحديد موعد للاجتماع اليوم السبت٬ بعد أكثر من لقاء تم بين قياديين في الحزب والسفير الفرنسي في مقر السفارة الفرنسية في بيروت.
وأضافت المصادر: “إلا أن المواقف المتقدمة التي أطلقها الرئيس الفرنسي قبل ساعات وتناول فيها (حزب الله) متهما إياه بتعطيل الاستحقاق الرئاسي٬ دفعت الحزب لإعادة النظر بالموضوع وطلب إلغاء الموعد”.
ويكتسب الاجتماع الذي كان متوقعا بين هولاند ورعد أهمية في أكثر من مجال٬ وبخاصة الانتخابات الرئاسية٬ باعتبار أن باريس كانت قد سعت في العامين الماضيين أكثر من مرة لدى طهران لحثها على الإفراج عن الملف الرئاسي اللبناني٬ وكان جواب إيران واضحا حينها٬ بأن الملف ككل بين يدي ما يسمى “حزب الله”.
وتستبعد مصادر مطلعة على جولة هولاند في بيروت٬ أن ينجح الأخير في التوصل مع الحزب لتسوية تنتشل الملف الرئاسي من الجمود المتحكم بمفاصله٬ نظرا لوجود قرار إيراني واضح بأنه لم يحن بعد موعد الانتخابات الرئاسية التي تربطها طهران كليا بتطورات الأزمة السورية.
هولاند يحمل رسالة متشددة إلى لبنان لفصل الأزمة الداخلية عن التوترات الإقليمية
