
أوضح عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب ميشال موسى ان التقارب بين السعودية وايران يفيد المنطقة ولبنان تحديداً نظراً للإنقسام الحاصل في الداخل، معتبراً أنه على الرغم من التباعد الحاصل حالياً لا شيء يمنع حصول تقاطع مصالح في أي لحظة يؤدي الى التواصل بين الدولتين.
وعن زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، لفت موسى الى أن الأخير يسعى الى المساعدة في إنتخاب رئيس الجمهورية وتفعيل دورة المؤسسات الدستورية.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار الى أن مصير الجلسة التشريعية يحدد انطلاقاً من الحوار الذي سيحصل في عين التينة في 20 الجاري، وعندها يصبح دور مكتب المجلس في الأمور التنفيذية، فيضع جدول الأعمال، وبالتالي سيقيم إمكان إدراج قانون الإنتخابات النيابية على جدول اعمال الجلسة.
وشدّد على أن المصلحة الوطنية تقتضي عقد جلسة نظراً الى وجود مشاريع واقتراحات قوانين باتت جاهزة للإقرار وتهمّ اللبنانيين، معتبراً ان الجلسات لا يمكن ان تبقى معلقة بانتظار ايجاد حل للإستحقاق الرئاسي.