#adsense

فشل مساعي نصرالله في مصالحة الصدر ونور المالكي

حجم الخط

كشف مصدر مطلع عن فشل المساعي التي بذلها الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني حسن نصرالله في التوفيق بين الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر ورئيس الحكومة العراقية السابق وحليف إيران القوي نوري المالكي ، بسبب تغريدة للأخير على موقع “تويتر”.

ونقلت صحيفة “السياسة” الكويتية عن موقع “إرم نيوز” الإلكتروني عن مصدر مقرب من الهيئة السياسية للتحالف الشيعي في العراق، قوله إن زعيم “ائتلاف دولة القانون” نوري المالكي كان غرد على موقع “تويتر”، معتبراً أن ما يجري من اعتصام داخل البرلمان تكلل بإقالة رئيسه سليم الجبوري هو “حراك سياسي ناضج”، داعياً إلى إصلاح ما وصفها بالأخطاء في العملية السياسية، الأمر الذي أزعج مقتدى الصدر الذي اعتبر أن المالكي يحاول ركوب موجة الاعتصامات، والظهور بمظهر المنقذ والمخلص، لذلك رفض الصدر لقاء المالكي في لبنان برعاية حسن نصرالله.

وأوضح المصدر أن المالكي الذي زار بيروت بطلب من نصرالله ، فشل في لقاء الصدر الذي ظل مصراً على موقفه من رفض المحاصصة السياسية، معتبراً أن المالكي هو أساس الفساد وانهيار المؤسسات العراقية.

وأشار إلى أنه في أول رد من “التيار الصدري” عقب فشل جهود زعيم مليشيات “حزب الله” حسن نصرالله في التوفيق بين التيارين الشيعيين في العراق، (الصدر والدعوة)، شنت الهيئة السياسية لـ”التيار الصدري” هجوماً لاذعاً ليل أول من أمس، على ما وصفته بـ”تدخل زعيم دولة القانون نوري المالكي في الحراك السياسي الحالي، حيث اعتصم نحو 100 نائب عراقي داخل البرلمان، للمطالبة بإقالة الرئاسات الثلاث”، متهمة المالكي “بممارسة الخداع والتبجح بالوطنية والحكمة”.

وأضافت إنه “بعد أن أدرك الخائبون أن دورة الزمن لفظتهم وأن جماهير العراق نبذتهم بعد أن عجمتهم، انبرى المالكي بأثافيه المعهودة وخداعه الذي لا ينطلي إلا على البهم المغفلين، ليوهم الناس أنه داعية إصلاح وطلاب حق”. ووصفت المالكي بأنه “أكثر من أسس أساس الفساد ودعم وجوده، وهو الذي تسبب باحتلال ثلث أرض العراق من قبل تنظيم “داعش”، منددة بفترة ولايته للحكومة العراقية سابقاً.

في سياق متصل، قال مراقبون إن أكثر ما أزعج “التيار الصدري” وزعيمه مقتدى الصدر ، تحركات المالكي الأخيرة ومحاولته الالتفاف على حركة الاحتجاجات، وصولاً إلى إقالة رئيس الحكومة حيدر العبادي، وإعادة المالكي أو شخصية مقربة منه إلى الواجهة بأوامر إيرانية وصفت بـ”خريطة طريق” للقوى الشيعية الموالية لنظام الولي الفقيه.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل