.jpg)
أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مساعدة فرنسية إضافية مخصصة للاجئين للمساهمة في تخفيف العبء عن لبنان. وقال: “من واجبنا ضمان الامن للبنانيين، ولذلك اعلنت عن مساعدة فرنسية للجيش، كان هناك اتفاق بين المملكة العربية السعودية وفرنسا من اجل مساعدة الجيش وقد تم ايقافه، لكن وفرنسا ستستمر في المطالبة بأن يدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ، وبالانتظار ستساهم فرنسا في مساعدات عسكرية”.
وأثنى خلال زيارته مخيم الدلهمية، على اللبنانيين لإستضافتهم وتضامنهم مع اللاجئين الذين توافدوا بكثرة الى لبنان، والمؤسسات الانسانية، وهي ستقدم 50 مليون يورو هذه السنة للاجئين. وأشار إلى أن العائلات السورية لا يهمها إلا الرجوع الى بلدها في أسرع وقت، واللبنانيون لا يريدون توطينهم.
ولفت هولاند أن زيارته هي في إطار التعبير عن المساندة والتضامن مع لبنان ومع اللاجئين والمنظمات الانسانية.
ورداً على سؤال عن لقائه المسؤولين اللبنانيين، قال: “كان لقاء استثنائيا التقيت فيه كل ممثلي الاحزاب وعبرت لهم عن أملي في ان يجد اللبنانيون الحل وأن يتمكنوا من انتخاب رئيس في أسرع وقت، ووضع قانون انتخابي يمكنهم من الانتخاب، وقلت لهم ان لفرنسا مرشحا واحدا هو لبنان الذي يجب أن يكون المستفيد الوحيد من الحل اللبناني، ويجب تلافي التدخلات الخارجية ومن المهم للبنان والمنطقة ان ينتخب رئيس جمهورية، والميثاق الوطني يقضي أن يكون الرئيس مسيحيا، ما هو مهم للشرق الاوسط”.
وشدد على أن مسؤولية فرنسا أن تعمل من أجل ايجاد حل للازمة في سوريا خلال فترة انتقالية سياسية، وهذا ما اقوم به منذ اربع سنوات.