
وصف عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب سيمون أبي رميا زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بـ”الرمزية”، لافتا إلى أنّ فرنسا تعتبر لبنان بوابتها الطبيعية للشرق، وقد كانت الزيارة قبل حدوثها محور نقاش الفريق الدبلوماسي للرئيس هولاند إذ إن قسما منهم اعتبر بأنه في غياب رئيس للجمهورية وعدم وجود مبادرة جدية فرنسية للبنان، لا لزوم للزيارة بينما قسم آخر اعتبر أن على الرئيس الفرنسي زيارة لبنان خاصة في هذه الظروف الصعبة للتأكيد على صداقة فرنسا التاريخية للبنان في غياب رئيس.
وأضاف: “العلاقة الرسمية بين فرنسا و”حزب الله” فاعلة من خلال السفير الفرنسي ايمانويل بون الذي يلتقي دوريا برئيس كتلة الوفاء والمقاومة الحاج محمد رعد والمسؤول عن العلاقات الدبلوماسية في “حزب الله” السيد عمار الموسوي، وبالتالي لا حاجة لإعطاء تفسيرات خاصة لعدم اجتماع الرئيس هولاند بوفد من “حزب الله””.
ورأى أنه لإنجاز الملف الرئاسي يجب لبننته بعيدا عن التدخلات الخارجية وذلك يستوجب إحترام الميثاقية، داعيا الرئيس سعد الحريري الى احترام إرادة المسيحيين والإلتزام بتعهداته في الموضوع الرئاسي.
وأضاف:”الرئيس الحريري وفريقه يتحملون المسؤولية الأولى بتعطيل الاستحقاق الرئاسي لأنهم اعتادوا على وجود رئيس ضعيف، ما يدل أنهم لا يريدون شريكا مسيحيا قويا فيتبعون منطق التهميش”.
أما بالنسبة إلى النزوح السوري في لبنان، رأى أبي رميا أن هذا الملف قنبلة موقوتة بالنسبة للكيان اللبناني ويجب التمييز بين الواجب الإنساني ومصلحة لبنان العليا وتغليبها، مشيرا إلى أن لبنان يرزح تحت الأمر الواقع لأن النازحين السوريين يفضلون البقاء في لبنان وهذا ما يشكل تهديدا للصيغة اللبنانية.
وقارن بين السياسة المتبعة في لبنان وتركيا، معتبرا أن تركيا تستعمل سياسة العصا والجزرة في هذا الملف من خلال ابتزاز الأوروبيين، رهانات الأوروبيين منذ اندلاع الحرب في سوريا سقطت، تحديدا بعد تفشي الإرهاب في شوارعهم لذا قنوات الاتصال الاوروبية السياسية والأمنية مفتوحة مع سوريا.