كنعان والرياشي بلقاء مع “القوات” في أميركا… وتأكيد أهمية المصالحة المسيحية

أكد أمين سر “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ابراهيم كنعان انه وعلى ضوء نتيجة جلسة الحوار الاربعاء التي ستعرض لقانون الانتخاب سيكون لنا موقف وخطوات.

وفي لقاء مع مقاطعة أميركا الشمالية في “القوات اللبنانية”، ضمّه الى رئيس جهاز التواصل والاعلام في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي، أكد كنعان أن “المصالحة المسيحية كانت ضرورية ومهمة والنتائج والتفاعل على الارض في لبنان والانتشار ايجابي”.

وعلى صعيد الانتخابات البلدية اعتبر أن “المصالحة المسيحية رافعة لا تلغي احدا وهدفها غير سلطوي بل تصحيح الخلل والتوازنات”، مشدداً على أن “الديموقراطية قرار الشعب وسنحتكم اليها في البلديات، والهدف ليس الغاء احد، لا بل نحن نسعى الى مشاركة الجميع بحسب احجامهم”.

وأشار كنعان الى أن “التيار” و”القوات” يسهمان بعد مصالحتهما ومبادرتهما  في الوصول الى مستقبل لبناني افضل يعيد الدور المسيحي الى مكانته.

وأوضح أن الخطأ لا يصبح قاعدة وضرب الشراكة لن يستمر وكل الاعراف التي تضرب المساواة باطلة، لافتاً الى “أن الحقوق الدستورية والميثاقية فوق التحالفات وغير خاضعة للمبازرة”، ومشيراً الى انه “على الجميع ان يعي أن شطب “التيار” و”القوات” اليوم بما يمثلان، هو شطب للميثاق”.

وقال كنعان: “لم نقفل الباب يوما على الكتائب وهدفنا اكل عنب الشراكة لا قتل الناطور، واهلاً وسهلاً بكل من ينضم الى مسيرة استعادة العمل المؤسساتي الى كنف الميثاقية”.

وأسف كنعان لان بعض الانتقادات للمصالحة المسيحية تأتي بخلفية سلطوية، وقال: “نحن نضع يدنا بيد جميع اللبنانيين لتصحيح خلل الخروج على الميثاق والدستور “، مؤكداً ان “المصالحة المسيحية هي مشروع جديد يهدف الى جمع اللبنانيين على فكرة دولة الشراكة”. واعتبر أن “تحالفات 8 و 14 آذار لم تعد موجودة”.

الرياشي

وقال رئيس جهاز التواصل والاعلام في “القوات” ملحم الرياشي من جهته ان العلاقة مع “التيار الوطني الحرّ” اسست الى وحدة مسيحية وتوازن وطني طبيعي وصار في الامكان ان تنمو الشراكة الاسلامية المسيحية وفق الاصول، ويعود لبنان النموذج الى شكله الطبيعي لينطلق من جديد في رسالته المشرقية كما قال البابا القديس يوحنا بولس.

واضاف: “قوة المصالحة هي من قوة الحضارة، وحركة الارض ولاقاعدة تتقدم على قمة الهرم، لذلك لا خوف بعد اليوم لا على المسيحيين ولا على لبنان الشراكة مع اخوتنا المسلمين”.

ودعا الرياشي الاغتراب الى محاولة المشاركة في اول ورشة بلدية مشتركة بين “القوات” و”التيار” واصفاً هذه الانتخابات بانها ميزان طبيعي لاختلاط القواعد والتفاعل بين بعضهم البعض تمهيداً لمعارك اخرى اكثر سياسية.

وشدد الرياشي ايضاً على ضرورة عدم الخوف من بقايا الاقطاع العائلي، انما امتلاك شجاعة التغيير، لان “التغيير بدو رجال” وبدو جرأة وبدو نبلّش من مطرح”، وختم مازحاً ندعوكم الى المجيء يوم الانتخاب ولكن على حساب “التيار”.

اللقاء مع مقاطعة اميركا الشمالية في “القوات اللبنانية” والتي تضم الولايات المتحدة الاميركية وكندا، حضره رئيس المقاطعة الدكتور جوزيف جبيلي الذي افتتح اللقاء مرحباً بالنائب كنعان والاستاذ الرياشي. كما حضر اللقاء الذي دعت إليه “القوات اللبنانية”، مراكز “القوات” في المقاطعة ووفود من “التيار الوطني الحر”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل