#adsense

الحجار: ذاهبون إلى جلسة “تشريع الضرورة” شرط إدراج بند قانون الإنتخابات

حجم الخط

ردَّ عضو “كتلة المستقبل” النائب محمد الحجار على الكلام الذي قيل وتداولته وسائل الإعلام عن موقف لتيار “المستقبل” لا يحبذ فيه اجراء الإنتخابات البلدية ، فأكد أن هذا أمر منافٍ للحقيقة جملة وتفصيلاً، فنحن نؤيد إجراء الإنتخابات البلدية وماكينة تيّار “المستقبل” تعمل منذ أكثر من شهر لهذه الغاية، وهناك اجتماعات ولقاءات  دورية تعقد للتحضير لهذه الإنتخابات.

وبالنسبة للجلسة التشريعية، قال الحجار لصحيفة “اللواء”: “لم نقل إننا لن نشارك. موقفنا ينطلق من دعم “تشريع الضرورة” وأكدنا أهمية ادراج قانون الإنتخابات النيابية على جدول الأعمال انسجاماً مع موقف أطلقه الرئيس سعد الحريري قبل الجلسة الأخيرة”.

وأضاف: “نحن نراقب التطورات التي تحصل في المنطقة وانعكاسها على لبنان، ونرى كم هي مقلقة وكم هو تأثيرها سلبي على البلاد في بعض الأحيان، لا سيما ان هذه التطورات تترافق مع تعطيل لموقع الرئاسة. لا يمكنني ان أتعاطى مع هذا الفراغ وكأنه «Business as usual» أو “عمل كالعادة”، وهناك أمر آخر يجب اخذه بالإعتبار وهو انه في ظل التعطيل الحاصل والتطورات في المنطقة، نرى ان هناك وضعاً يستدعي إقرار تشريعات معينة لمعالجة مشاكل اقتصادية وقانونية ومعيشية”.

وتابع: “هناك أمور أساسية وبالتالي نحن ذاهبون إلى الجلسة في ما لو دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري ، شرط ان تكون ضمن إطار “تشريع الضرورة” وأن يكون قانون الإنتخابات مدرجاً على جدول الأعمال”.

سئل:  ماذا لو لم يكن قانون الإنتخابات مدرجاً على جدول الأعمال؟ فأجاب: “يجب ان يكون مدرجاً، لم نتفق حتى الساعة على هذا الأمر، وفي النهاية تطرح الأمور كما هي، ونرى بعدها ماذا سنفعل”.

وبشأن إنتخاب رئيس للجمهورية ، أعرب الحجار عن “الأسف لأن القرار الإيراني لتعطيل الإنتخابات الرئاسية لا يزال قائماً، والرئيس سعد الحريري انطلاقاً من حرصه على دور رئاسة الجمهورية والتوازن ما بين المؤسسات الدستورية ذهب إلى ترشيح شخص من صلب “8 آذار”، ولكن حتى المرشح سليمان فرنجية حليف “حزب الله”، لا يريد الحزب ان يؤمن له جلسة الإنتخاب والنصاب، فهو محرج تجاه العماد عون، فلينتخبه اذاً. ولكن حتى الذهاب إلى تأمين النصاب، لا يريده “حزب الله” بسبب انعدام وجود قرار إيراني بالافراج عن رئاسة الجمهورية”.

وأكد الحجار أن الرئيس الحريري متمسك بترشيخ النائب سليمان فرنجية لأنه لا يزال يرى في هذا الخيار خلاصاً للبلاد. وشدد على ألا مشكلة شخصية مع وزير العدل اللواء أشرف ريفي ، ونحن نقدّره وهو يقدّر الرئيس الحريري. المشكلة الحاصلة معه هي في السياسة، وهو يتخذ خيارات ويتصرف على أساسها بغض النظر عن موقف التيار منها. وهو قال انه ليس في تيّار “المستقبل” ويريد ان يخوض تجربة تحت عنوان “الحريرية” خارج إطار “المستقبل”. ومن حقه ان يتخذ القرار الذي يريده، ونحن سنتصرف معه على هذا الأساس، وهو اتخذ القرار بالإستقالة من الحكومة من دون مراجعة تيّار “المستقبل”، وتحديداً الرئيس الحريري الذي سمّاه في الحكومة، وتعاطيه مع ملف ميشال سماحة مختلف عن تعاطينا مع هذا الملف.

وأوضح الحجار أن الرئيس الحريري “لم يطلب في زيارته الأخيرة إلى موسكو من الروس الضغط على أحد، والروس لم يقولوا انهم سيفعلون شيئاً، إنما شرح الحريري وجهة نظره حول ما يحصل وقراءته السياسية، ونتمنى ان تكون المصلحة الروسية متوافقة مع المصلحة اللبنانية بعدم جواز استمرار التعطيل في موقع الرئاسة، ولكن لا اعرف ماذا سيفعل الروس”.

المصدر:
اللواء, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل