#adsense

المخيمات الفلسطينية الى الواجهة… والتوتر سيد الموقف

حجم الخط

 

لا يزال الوضع متوتراً في مخيم الرشيدية جنوب صور في اعقاب الاستنفار الذي شهده منذ يومين بين حركتي “انصار الله” و”فتح” على خلفية وضع شخصين من الانصار عبوة ناسفة لأمين سر حركة فتح في لبنان رفعت شنّاعة. وقد اوقفتهما الحركة وسلمتهما إلى مخابرات الجيش وهما سلمان محمود ناصر وطارق علي المهداوي اللذين تبرأت منهما الانصار واعتبرتهما مأجورين .

وفي السياق نفسه، القى مجهولون قنبلة يدوية على مدرسة الاقصى في الرشيدية لتوتير الاجواء المشحونة حسب ما أعلن مصدر فلسطيني مطلع لـ”المركزية”، مشيراً إلى أنهم ارادوا نقل التوتر من صيدا الى صور ومن عين الحلوة الى مخيم الراشيدية الآمن.

وشدد المصدر نفسه على أنهم يريدون العبث بأمن المخيمات لتحويلها الى كتلة من نار خدمة لأجندات اقليمية ومحلية، مشيراً إلى انه، وعلى رغم قول انصار الله ان العنصرين ليسا منها واتفاقها مع فتح على احباط مخطط فتنوي في الرشيدية وقبله في المية ومية، الا ان الادوات المأجورة تسعى إلى بث الفرقة ، ما يستدعي من كل القوى الفلسطينية مبادرة جدية لحماية المخيمات .

واعتبر شنّاعة في احتفال سياسي في صور ان عمليات الاغتيال تطال كوادر “فتح” وقادتها، لأنها تحمل المشروع الوطني وتحميه، داعياً كل القوى الفلسطينية الى تحمل مسؤولياتها وأخذ دورها في حماية المخيمات وحفظ امنها.

ولفت الى ان اسرائيل تريد تدمير المخيمات قبل اي حل حتى لا يكون هناك حق عودة ولا ثورة فلسطينية ولا منظمة التحرير الفلسطينية.

وأوضح ان هناك قوة امنية والامر ليس بيد تنظيم واحد، الامر لا يعني فقط فتح بل كل الفصائل.

وفي إطار التوترات المتنقلة بين المخيمات الفلسطينية، اقدم شخص داخل مخيم شاتيلا مساء الاحد على إطلاق النار في الهواء بعدما تعرض للسرقة على أيدي مجهولين خارج المخيم. واعتقلت اللجنة الأمنية الشاب، وعملت على استرداد المسروقات.

 

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل