أصدر المكتب السياسي الكتائبي بعد اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل بيانا، أشار فيه الى أنه للمرة الثامنة والثلاثين يمعن المعطلون في تقويض الدولة ومؤسساتها مستخفين باستحقاق انتخاب رئيس للجمهورية، لافتا إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وحرمانه زيارة قصر بعبدا تؤكد هزالة مشهد رئيس دولة يزور دولة بلا رئيس.
ودعا الحزب الى رفع الغطاء عن كل مشتبه به في أي فضيحة كانت كبيرة ام صغيرة، مطالبا بإحالته امام القضاء لمتابعة التحقيقات بسرعة وشفافية وإطلاع الرأي العام على نتيجتها واتخاذ الاجراءات القانونية منعا لمزيد من الارتكابات.
كذلك، دعا الى حماية الانتخابات البلدية والاختيارية سياسيا من خلال التأكيد على التجانس في تأليف اللوائح على اساس المشروع والرؤية المستقبلية التي تضمن الازدهار والانماء للبلدات والمدن وفقا لمفهوم اللامركزية بإطاره الصحيح.