#adsense

بيني وبينك – إلى سكارلت حداد: هيدا لي حامي دير الأحمر

حجم الخط

في معرض دفاعها المستميت كالعادة عن “حزب الله” وسلاحه غير الشرعي، أطلت علينا الاعلامية “المخضرمة” سكارلت حداد عبر “الجديد” متغنيّة بأنها “تلدغ بالراء متل السيد حسن”، وقائلة: “سلاح “حزب الله” بعدو ضروري، لانو في بعد تهديد اسرائيلي، لولا سلاح حزب الله لأخذوا بترولنا وغازنا. الحزب عبر تدخلو بالحرب في سوريا عم يحمي لبنان، وهل شي ريّح الناس بالبقاع. تصوري نائب فرنسي من يلي زاروا لبنان قبل هولاند كانوا عم يقول احدهم لي ان الناس في دير الاحمر عم يقولوا منيح في حزب الله حامينا، حرام تصغير سلاح حزب الله كأنو سلاح للفتنة… هو سلاح لحماية لبنان”.

الى الآنسة حداد، ليتك تتحدثين بما أنت مطّلعة به وتخبرينا من هو النائب الذي زار الدير!!! واعلمي أنت ومَن مِن امثالك الذين يحاولون مراراً وتكراراً تزوير الحقائق وزج دير الأحمر في إرهاصاتهم أن:

من حمى دير الاحمر ويحميها عبر التاريخ هو إيمانها بربها وسيدة بشواتها وأرضها وشجاعة أهلها الذين صمدوا رغم كل الصعاب وتصدوا بقلوبهم وصلواتهم لدواعش الـ 1975 ومنعوهم من غزو دير الاحمر، وطيلة الحرب الأليمة لم يجرؤ أحد على المس بكرامة الدير التي كانت ساقطة عسكرياً لكن عاصية نضالياً، حتى المحتل السوري رغم عنجهيته ودمويته كان يحسب ألف حساب لأهل الدير.

فيا آنسة حداد إن أردتي العيش بذمية وفي حماية ميليشيا “حزب الله” هذا شأنك ولكن “حرام تكبير سلاح حزب الله سلاح الفتنة وغزوة 7 ايار”، وإعلمي أن من يحمي دير الاحمر اليوم، ما زال إيمانها بربها وجيشها وسلاحه الشرعي وبمقاومة اهلها متى دعى داع أو “داعش” أو حتى “حالش”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل