#adsense

لعنة المدمرة “دونالد كوك”

حجم الخط

الحظ العاثر يلاحق المدمرة الاميركية “دونالد كوك” اينما رحلت، ففى ربيع عام 2014 في مياه البحر الأسود، نفذت قاذفة روسية من نوع “سوخوي-24” مناورات خطيرة على مقربة من هذه “المدمرة”، ما شكل تهديداً كبيراً لها قرابة سواحل جمهورية القرم الروسية.

في ذلك اليوم قام الطيران الروسي بتحدي المدمرة الاميركية، وشارك في العملية طائرة روسية مزودة بمنظومة التشويش الالكتروني “خيبيني Khibiny ” التي قامت بإعماء رادارات “دونالد كوك”، في حين شنت قاذفة أخرى من نوع “سوخوي -24” غارات وهمية على المدمرة وحلّقت فوقها بشكل مباشر في ظل عجز أجهزة الأخيرة عن رصد القاذفة.

الحادث المذكور، أدى الى امتعاض حوالى عشرين فرداً من طاقم السفينة الأميركية، الذين رفعوا تقارير إلى قيادتهم، عن رغبتهم في ترك الخدمة في البحرية الأميركية، بعد الصدمة العصبية التي حلت بهم بسبب عجز رادارات المدمرة عن رصد الطائرة.

سوء الطالع، كان حليف “دونالد كوك” للمرة الثانية في الـ11 من نيسان، إذ واجهت النوع نفسه من الطائرات الروسية، ولكن في مياه بحر البلطيق، إلا أن صدمة الطاقم الأميركي هذه المرة كانت أخف من سابقتها، نظراً  لعدم تشغيل القاذفة الروسية لمنظومة “خيبيني” لتعمية الرادارات المعادية، كما فعلت فوق “كوك” في مياه البحر الأسود.

الجانب الأميركي من جهته، استشاط غضباً، وأكد أن قاذفتي “سوخوي-24” حلقتا في اليوم المذكور على مقربة من “كوك” ذهاباً وإياباً زهاء عشرين مرة، وعلى ارتفاع لم يزد عن 30 متراً، وعلى مسافة لا تربو عن الكيلومتر الواحد.

المدمرة الاميركية صممت على أنها مدمرة متعددة المهام. دخلت الخدمة عام 1998 بازاحة 8,900 طن وطول 154 م. وعرض 20 م. كانت السفينة الحربية الأميركية الأولى التي قدمت المعونة للسفينة الامريكية USS Cole  بعد تعرضها لاضرار في 12 تشرين الأول 2000  بسبب عملية ارهابية استهدفتها، وعام 2003 شاركت المدمرة “كوك”  خلال حرب العراق باطلاق صواريخ “توماهوك” من على متنها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل