
أكد النائب ياسين جابر أن ملف النزوح السوري شكّل الموضوع الأهم والأبرز في برنامج المؤتمر، لافتاً إلى أن الأيام الثلاثة الأولى منه استقطبت نواباً من نحو 68 دولة، وترأست بدوري جلسة عن كلفة النزوح السوري على لبنان.
وأضاف عبر “المركزية”: “أما لبنان فضرب الرقم القياسي في سابقة حيث لم يشهد التاريخ أن بلغ حجم النزوح من دولة إلى دولة 35 في المئة من حجم السكان. هذا الواقع يحتاج بإلحاح إلى إغاثة للبلد المضيف، من هنا تُطرح أفكار عديدة حول كيفية مساعدة لبنان بشكل أساسي وكذلك الأردن”.
وأشار الى أنه من الملاحظ أن لبنان بدأ يأخذ حجمه عالمياً في هذا الموضوع حيث زاد منسوب التحركات ورفع مستوى الإستغاثة اللبنانية، علماً أن الجهد المطلوب هو أكبر بكثير.
ولفت إلى اقتراح إعطاء قروض معفاة من الفوائد، وقال: أكدنا في هذا الموضوع، أن لبنان يشكر كل الأفكار المطروحة إنما يشدد على أنه لن يستدين كي ينفق على النازحين، بل يتمسك بأن كل دعم يتعلق بالنازحين يجب أن يكون على شكل هبات، أما في حال عُرض إعطاء لبنان قروضاً طويلة الأجل أي نحو 38 سنة مع فترة سماح 7 سنوات من دون فائدة، فشددت هنا في خلال إحدى الجلسات على أن هذه القروض يجب تخصيصها فقط لمشاريع بنى تحتية فيه والتي يحتاج إلى الكثير منها.
وتابع: “تلقينا رسالة مفادها أن لبنان فَشل في معالجة ملف الكهرباء الذي يكلف الخزينة العامة مبالغ طائلة ما يشكل عبئاً كبيراً عليها، من دون إيصال خدمة جيدة إلى المواطن اللبناني”.
وختم جابر: “خلاصة الرسالة الدولية التي تلقيناها في هذه الزيارة، تقول “نتمنى على اللبنانيين أن يساعدونا ويساعدوا أنفسهم، كي نستطيع مساعدتهم”.