.jpg)
أكّد النائب ايلي كيروز ان الاستحقاق الرئاسي لم يعد يحتمل الاستمرار أسير المزايدات والمناورات”، محمّلاً “حزب الله” مسؤولية التعطيل، قائلاً: “حزب الله يعطّل الرئاسة من خلال موقفه الملتبس المتعلق بتأييد العماد ميشال عون، وكأنه مرتاح للشغور في الرئاسة، لينصرف من دون محاسبة أو مساءلة الى المزيد من التورط في الحرب السورية والصراعات الاقليمية، خلافاً للإجماع الوطني والتوافق ومبدأ النأي بالنفس، فهذا التورط يستجلب إلينا الإرهاب”.
كلام كيروز، الذي مثّل رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، جاء في العشاء السنوي الذي أقامه، في مطعم “Don Castillo” في المعاملتين، مركز “القوات” في بلدة “القدام” (البقاع الشمالي) ويعود ريعه لبناء كنيسة مار الياس. وحضر النائب شانت جنجنيان ومنسق “القوات” في البقاع الشمالي المهندس مسعود رحمه وجمعٌ من الفاعليات الدينية والعسكرية والمحازبين والمؤيدين والأصدقاء.
.jpg)
وقال كيروز: “التحية الأولى أنقلها اليكم من رئيس حزب “القوات اللبنانية” الذي كلّفني بتمثيله في هذا اللقاء، وطلب إلي أن أحمل اليكم كل المحبة والتقدير لثباتكم وصمودكم ووفائكم للقضية والقيم كيف لا وأنتم في الصفوف الأمامية للدفاع عن الحرية والكرامة والايمان. أجل، هكذا عرفناكم وهكذا أنتم دائماً أبداً، رمزٌ للتجذر في الأرض والتمسك بإرث الأجداد والمقاومين”.
وأشار الى ان “القوات اللبنانية التي لم تتردد يوماً في قول الحق والحقيقة وفي المبادرة الى كسر المحرمات، لن تتردد أبداً في الدلالة على الخلل ولو تفردت في موقفها، على غرار رفضها المشاركة في الحكومة الهجينة وفي الحوار العقيم، تؤكد اليوم ان الاستحقاق الرئاسي لم يعد يتحمّل الاستمرار أسير المزايدات والمناورات، من هنا أشدد على مسؤولية “حزب الله” في التعطيل من خلال موقفه الملتبس في ما يتعلق بتأييد العماد ميشال عون”.
وتابع: “ان تورط “حزب الله” في سوريا هو الذي يستجلب إلينا الارهاب والمخاطر الامنية ويشجع التفلت ويضعف الدولة ومؤسساتها، وفي أي حال وبما ان الاستحقاق الرئاسي يعنينا بالدرجة الأولى كمسيحيين، فإننا لن نقبل بأي محاولة للإتيان برئيس يخالف ارادة ورأي الأكثرية المسيحية”.
.jpg)
وأضاف كيروز: “اننا على أبواب الانتخابات البلدية والاختيارية ويأتي هذا الاستحقاق في ظل الاتفاق بين “التيار الوطني الحر” و”القوات” وهو اتفاق ينسحب على هذه الانتخابات لجهة تعزيز وحدة الصف وازالة التشنجات، علماً ان المطلوب هو إبعاد هذه الانتخابات عن الاعتبارات السياسية وكل ما هو كيدي، والتركيز على البعد التنموي والكفاءة بمعزل عن الحسابات الضيقة”.
وقال: “أما بالنسبة الى التشريع في ظل تعطيل الانتخابات الرئاسية فهذا أمر مرفوض الا تحت عنوان الضرورة القصوى، فالمجلس النيابي هو دستورياً هيئة ناخبة حصراً حتى انتخاب رئيس للجمهورية، لذلك فإن محاولة تكريس التشريع تشكل ليس مخالفة دستورية فحسب، بل تحدياً لمبدأ الشراكة والميثاقية في ظل غياب الرئيس المسيحي وفي ظل اعتراض الاكثرية من المسيحيين”.
وختم كيروز بالقول: “لقد مررنا في مراحل مفصلية متنوعة وحافلة بالمخاطر ولم نتراجع أو نيأس، اليوم أيضاً نصرّ على الصمود وعلى التمسك بالدولة ومؤسساتها من دون ان نتخلى لحظة واحدة عن عصب المقاومة وروحها”.
.jpg)
.jpg)