#adsense

“المستقبل”: الحملة على المشنوق لا تخدم منطق الدولة التي نطمح إليها

حجم الخط

 

أوضحت كتلة “المستقبل” ان زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى بيروت كشفت عن فداحة الفراغ الكبير الذي يعاني منه لبنان، وعلى وجه الخصوص الفراغ الذي يولده استمرار الشغور في موقع رئيس الجمهورية منذ قرابة السنتين. ويأتي ذلك نتيجة التعطيل الذي يمارسه “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” بغطاء من سلاح هذا الأخير غير الشرعي والضغط لعدم اكتمال النصاب في المجلس النيابي وبالتالي لعدم انتخاب رئيس جديد للبلاد”.

وشدّدت الكتلة بعد اجتماعها الاسبوعي على “أهمية إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في موعدها في كل المناطق اللبنانية وما يعنيه ذلك ويعكسه من إشارات قوية على حيوية واستمرار النظام الديمقراطي اللبناني والعمل المؤسساتي في تجديد النخب السياسية والمحلية”.

وتابعت: “من هنا فإن الانطلاق نحو إجراء الانتخابات البلدية بجدية يعتبر مسألة بالغة الأهمية للبنان واللبنانيين حيث تأتي عملية إجراء الانتخابات البلدية لتمثل شعاعا جديدا من الأمل للبنانيين في مستقبل لبنان ونظامه الديمقراطي”.

وأكدت “أهمية المضي بالتحقيق بفضيحة الانترنت غير الشرعي الذي كشفته وزارة الاتصالات وهيئة أوجيرو والمسؤولون فيها حتى النهاية لكشف جميع المتورطين والضالعين في هذه الجريمة وبعدم لفلفتها أو تمييعها”، ودعت “الجميع الى ترك أمر الكشف عن الوقائع الحقيقية في هذه الجرائم إلى الأجهزة القضائية المختصة، والحرص على أن ينجز التحقيق في أسرع وقت ممكن وبعيدا عن التدخل السياسي والمادي والإعلامي من أجل التعمية على حقيقة الارتكابات والمرتكبين عن طريق محاولة النيل من الشرفاء من المسؤولين والموظفين والصاق التهم الملفقة بهم لأغراض لا تمت إلى محاربة الفساد بأي شكل من الاشكال”.

واستهجنت الكتلة “التهجمات على وزير الداخلية”، مشيرة الى أن “الحملة المنظمة التي يتعرض لها المشنوق إنطلاقا من بعض الحسابات الصغيرة والفئوية لا تخدم منطق الدولة التي نطمح إليها ولا يعزز المؤسسات التي يجب أن تكون في خدمة الجميع، في الوقت الذي يعمل البعض على هدمها وتقويض دورها”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل