.jpg)
كتبت صحيفة “المستقبل”:
تعثرت مفاوضات السلام اليمني قبل أن تبدأ في الكويت. السبب واضح ووحيد هو غياب وفد الحوثيين. لا مفاجأة في ذلك، بل لكان الحضور الحوثي للتفاوض مفاجأة كبرى تشي بأن الحيثيات اليمنية الوطنية كانت العنصر الحاسم في قرار حضور المتمردين على الشرعية تأكيداً لقولهم أكثر من مرة إنهم ليسوا أداة في يد أحد.
فتش على اليد الإيرانية.
تعثرت مفاوضات جنيف السورية. المعارضة طلبت تأجيلها الى حين «تحسن الظروف»، أي الى حين يكون وفد النظام الأسدي، الموجود في جنيف، حاضراً فعلاً للتفاوض وفقاً للمرجعيات المتفق عليها لا لإضاعة الوقت وتصعيد القتل والقصف بانتظار نصر ميداني مأمول في حلب يغيّر ميزان التفاوض.
فتش على اليد الإيرانية.
اليد الإيرانية لن تهدأ عن العبث بالساحات العربية، واستباحة الدم العربي الرخيص جداً في حسابات مصالحها.
وكان متوقعاً أن اليد الإيرانية ستعبث أكثر بعدما أجمع الخليجيون وكل العرب على إدانة ممارساتها الإرهابية وتدخلها في شؤون دول المنطقة وإثارتها الفتنة المذهبية، وهي إدانة تبنتها قمة اسطنبول الإسلامية بكل وضوح لينكشف الوجه الإيراني تماماً على امتداد العالم الإسلامي.
حيث هناك نزف عربي.. فتش على اليد الإيرانية.