
رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح “أن الطاقم السياسي في لبنان عندما يجد نفسه مفلساً في السياسة يلجأ الى الاسلوب الطائفي والمذهبي، كما حصل بالأمس في مجلس الوزراء، والكلام المستهجن الذي قيل على لسان الوزير وائل ابو فاعور، والمفارقة أنه حصل في غياب الوزير نهاد المشنوق”.
وسأل في حديث إلى “إذاعة الشرق”، “هل كان يجرؤ الوزير أبو فاعور على قول هذا الكلام في حضور الوزير المشنوق، خصوصاً وأن ما قاله اتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة، ولا مسوغ لها لأن تقال على طاولة مجلس الوزراء في غياب الوزير المشنوق الذي يمثل قامة حقيقية ووزن سياسي حقيقي وليس وزنا مبتذلاً”.
وشدد الجراح على “أن كلام أبو فاعور بحق المشنوق مستهجن ومرفوض في البقاع، والبقاعيون يرددون كلاماً من نوع إن اكرمت الكريم ملكته وإن أكرمت اللئيم تمرد . الكلام الذي قيل مرفوض ومردود لأصحابه، والوزير المشنوق معروف بمصداقيته وانجازاته في وزارة الداخلية ومعروف بنظافة كفه، فلا لزوم اذا كان هناك اشكال معين في زاوية معينة ان تصل الامور الى هذا الحد، وبالتالي، الأجدر بالبعض أن لا يعتقد البعض اننا غير قادرين على الرد، واننا لا نعرف اين مواطن الخلل الحقيقية في الحياة السياسية اللبنانية”.
وأشار الى أن “القوى المعطلة للاستحقاق الرئاسي لا تزال تعتقد أن تعطيل انتخاب الرئيس هي ورقة ضغط تستعملها في الواقع الاقليمي والمفاوضات الاقليمية”.
أما عن قانون الانتخابات، فقال: “إننا نلتزم بأن يكون بند الانتخابات النيابية على جدول الاعمال وان يأخذ حقه في النقاش والمداولة، وان نصل الى إقرار قانون للانتخابات”، لافتاً الى أنه “إذا أراد حزب “القوات” الانسحاب اذا لم يقر قانون الانتخاب، فهذا امر يعود إليه والى قراره السياسي”.
وفي موضوع العقوبات المفروضة على المؤسسات المصرفية التي تتعامل مع “حزب الله”، أوضح ان “النظام المصرفي درس القوانين الصادرة عن الحكومة الاميركية، واعتقد ان المصارف اللبنانية اتخذت التدابير اللازمة لتجنب الوقوع في العقوبات المفروضة على التعامل مع “حزب الله. ما أُخذ من تدابير واجراءات يمنع اتخاذ اي تدبير بحق المصارف اللبنانية”.
الى ذلك، أسف الجراح لأن “زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى لبنان اتت في ظل غياب رأس الدولة”، لكنه أكد انها “تعتبر استثنائية كونها تعاطت مع ملف النازحين في السوريين، وتم البحث في ايجاد مخرج لهذا الملف، وأفضل حل لذلك هو عودة النازحين الى بلدهم وايجاد مناطق آمنة لهم من المجرم بشار الاسد”.