كرم: لا جلسة تشريعية دون ادراج بند قانون الإنتخاب

أكد عضو كتلة القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أن “القوات” متفقة مع “التيار الوطني الحر” حول الجلسة التشريعية حيث بند قانون الإنتخابات هو أولى البنود على جدول الجلسة.

ورأى في حديث عبر الـLBCI أن تيار “المستقبل” اكد مراراً انه مع قانون جديد للإنتخابات، وإذ لم ينفِ وجود تباين في وجهات النظر اكد أن تحالف “القوات – المستقبل” ثابت.

ولفت الى أن الأطراف السياسية غير المسيحية في البلاد كانت تحمل المسيحيين مسؤولية الشرذمة، لكن اليوم هناك اتفاق بين المسيحيين لا يمكن لأحد تجاوزه، داعياً كل الأحزاب التي لم تشارك في الإتفاق بين “القوات” و”التيار” الى الإنضمام لهذا الإتفاق الذي وجد ليكون للجميع، مشدداً على أنه محاولة ايجاد او خلق توازن مسيحي جديد، وطمأن أن هذا اتفاق معراب لا يهدف الى إلغاء أحد.

ورأى أن جميع الأطراف المسيحية لها دور وطني. كرم اشار الى وجود مشكلة في الإدارة داخل فريقي 14 و8 آذار، مؤكداً أن الوضع مختلف داخل 14 آذار لأن هناك اتفاق على الأمور السيادية، لاسيما مواجهة دويلة “حزب الله” ولكل من أعضاء فريق 14 آذار طريقة للوصول الى الهدف المشترك.

وتابع: “الفساد ليس له أحزاب، بل اشخاصاً مارسوا الفساد وعلينا مكافحته لبناء دولة، واولى الخطوات تكون بإنتخاب رئيس”.

وشدد على أن العماد ميشال عون هو مرشح “القوات” للرئاسة، وهذا شيئ ثابت لن تحيد عنه “القوات”، معتبراً أن موضوع استمرار الفراغ سببه “حزب الله”. وتابع: “حزب الله” يعطل انتخاب الرئيس بعدم نزوله الى الجلسات، واعتقد ان ترشيح للعماد عون لم يكن فعلي والدليل عدم نزوله نوابه للمشاركة في الإنتخابات”.

ورأى أن لـ”حزب الله” حساباته الخاصة في ملف الرئاسة وهذه الحسابات اقليمية، وعندما يؤمنها سيفرج عن الملف، رافضاً تحميل “المستقبل” والنائب وليد جنبلاط مسؤلية عدم وصول عون الى الرئاسة من دون محاسبة حلفاء عون. وشدد على أن “المستقبل” حريص على انتخاب رئيس رغم الطريقة الخاطئة في ترشيحه للنائب سليمان فرنجية، مؤكداً أن نية انهاء الفراغ موجودة، كما تمنى أن يتبنة “المستقبل” ترشيح العماد عون.

واضاف: “كنا نتمنى عندما فزنا بالأكثرية النيابية كفريق “14 آذار” ان ننتخب رئيساً يمثل هذه الأكثرية ولكن هذا الأمر لم يحصل للأسف”، معتبراً أن السير بالبلد من دون رئيس امر خطير، خاصة اذا كان عن سابق تصور وتمصميم، وأك أن كل هذا يعني أننا امام مؤتمر تأسيسي.

ورأى كرم أنه كان هناك نية لإبقاء قانون الـ60 ولكنها سقطت، لافتاً الى أننا امام وضع قانون انتخابي جديد وطرح قوانين عدة قابلة للنقاش بغية اقرارها. وتابع: “للمستقبل قناعة بأن هناك ضرورة لعودة المسيحيين الى الشراكة الفعلية ولكن المشكلة تكمن في نسبة تمكين المسيحيين من هذه العودة”.

وأكد أن لا جلسة تشريعية اذ لم يكن قانون الإنتخاب على جدول الأعمال. وانتقد كرم الوفاء الذي كان يتغنى به أعضاء فريق 8 آذار فيما بينهم، سائلاً: “اين اصبح الوفاق اليوم في وصول العماد عون الى الرئاسة”؟. ورأى أن السياسة هي لعبة “شد حبال”، لكن هذا الأمر لا يعني النزول الى الشارع، مشدداً على أن التنسيق بين “القوات” و”التيار” دائم الى ابد الآبدين.

وعن الإنتخابات البلدية أشار كرم الى أن هناك معارك في كل الساحات ولكن تسليط الضوء على تفاهم “القوات” و”التيار” في هذه المعركة للقول بأن هذا التفاهم اتى ليلغي دور بقية الأحزاب والفاعليات غير صحيح، مؤكداً أن الهدف هو التعاون مع اشخاص انمائيين للوصول الى بلديات انمائية صحيحة.

وأوضح: “هناك اشخاص من ضمن العائلات غير منتجين كما في الأحزاب، لذلك نطمح للأفضل من خلال الأحزاب والعائلات والمستقلين لتحقيق الإنماء المنشود”. وفي الحديث عن الإنتخابات البلدية في قضاء زغرتا اشار الى أن ليس هناك معارك طاحنة، لأن الأمور تتجه نحو المنطق التوافقي في معظم المجالس البلدية، أما بالنسبة لبلدية بيروت فهناك تعاون مع الجميع للوصول الى حل يرضي كافة الفرقاء والتشاور جار مع جميع الأطراف.

وعن انتخابات الكورة أوضح أن التعاون بين “القوات” و”التيار” في الكورة كبير والتفاهم قائم كما مع دولة الرئيس مكاري، وأضاف: “حتى لو حصلت معركة في بعض القرى بيننا وبينه، فهذا لا يعني اننا ضده في التوجهات، الساحات والقرى هي للجميع ويتتداخل فيها الطابع العائلي”.

وأكد أن الإنتخابات البلدية ستحصل وكل الحديث عن الغائها غير صحيح، لافتاً الى أن الإنتخابات فعل ديمقراطي ومكسب للقوات بغض النظر عن الربح والخسارة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية ،lbci

خبر عاجل