
أشار المطران سمير مظلوم، إلى أن “الرسالة التي تسلمها الرئيس هولاند من البطريرك بشارة الراعي، أصبحت ملك الرئيس الفرنسي”، لكنه قال لـ”السياسة”، إن “خطوطها العريضة تركز على موضوع الاستحقاق الرئاسي والأوضاع الأمنية في لبنان والمنطقة والدعوة إلى إيقاف الحرب في سورية والعراق وكذلك موضوع النازحين السوريين في لبنان وما يشكلونه من ثقل اقتصادي واجتماعي، إضافة إلى ما يتصل بالتركيز على ما يجري للأقليات في المنطقة وضرورة العمل على الصعيد الدولي للحفاظ على هذه الأقليات والدفاع عن حقوقها”.
ولفت إلى أن “الوضع لم يكن يسمح للرئيس الفرنسي بزيارة البطريركية المارونية، باعتبار أن زيارته لم تكن رسمية، في ظل عدم وجود رئيس للجمهورية، خاصة أن الرؤساء الفرنسيين عندما كانوا يزورون لبنان في زيارات رسمية، كانوا يزورون بكركي بالنظر إلى طبيعة العلاقات التاريخية الهامة بين فرنسا والكنيسة المارونية بصورة خاصة، لكن كان هناك تفهم لعدم زيارة الرئيس الفرنسي بكركي، باعتبار أن الأمر المهم كان في لقائه وتسليمه الرسالة من جانب صاحب الغبطة”.