
رأى المرشد الأعلى للثورة الايرانية السيد علي الخامنئي أنه “تمّت في العالم الإسلامي ممارسة العديد من الدعايات السيئة التي تستهدف الشباب المناضل في لبنان وفلسطين. أما في لبنان، فقد أبدى “حزب الله” للعالم الإسلامي رغم جميع هذه الدعايات رفعة قامته واستقامة هامته”، مشدداً على أن “حزب الله ساطعٌ كالشّمس. تقوم حكومة فارغة ومرتهنة بإقرار بيان يدين حزب الله مستغلّة الدولارات النفطيّة، فلتخسأ”!
وعشية إحياء ذكرى مولد الإمام علي بن أبي طالب أشار إلى أن “حزب الله مدعاة فخر للعالم الإسلامي، فلتقم قصاصة ورق فاقدة للقيمة بإدانة الحزب، مستهزئاً ما المهم في ذلك”؟ ومشدداً على أن “هزيمة العدو الصهيوني على يد “حزب الله” عمل عجزت عنه جيوش دول مصر والأردن وسوريا خلال حربين. فهل يُعدُّ هذا إنجازا بسيطا”؟
ولفت إلى أن أحد أسباب معاداة الاستكبار للجمهورية الإسلامية الإيرانية هو أنها وصلت إلى مرحلة حساسة في المجال النووي دون دعم من الآخرين، أضاف: “إذا لم نتصد للدول الاستكبارية في المجال النووي، فهي ستتدخل غداً في شؤوننا في مجال البيئة والنانو والقضايا العلمية”.
وتابع: “إن تنامي الجمهورية الإسلامية على مدى الأعوام السبعة والثلاثين الماضية الذي تعدّى حدود الداخل أظهر أن مساعي الأعداء الهادفة إلى إسقاط النظام قد باءت بالفشل”.