وصل ليل الثلثاء إلى بيروت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الاحمد عبر الاردن آتيا من رام الله، موفدا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني والاطلاع على نتائج التحقيق في قضية مقتل ممثل حركة “فتح” في المية ومية فتحي زيدان.
وفي السياق، كشف مصدر فلسطيني لـ”المركزية ” ان الاحمد توجه فور وصوله الى السفارة الفلسطينية والتقى السفير اشرف دبور وامين سر الساحة في فتح اللواء فتحي ابو العردات، على ان يلتقي اليوم القيادات الاسلامية والوطنية في السفارة ويزور المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة تمام سلام .
وفيما وضعت زيارة الأحمد في إطار تهدئة التوترات المتنقلة بين المخيمات الفلسطينية، علمت “المركزية” أن مخيم عين الحلوة شهد سلسلة اشكالات فردية بين الفلسطيني محمود منصور من جند الشام وعنصر من فتح تابع للواء منير المقدح وتطور الاشكال الى اطلاق نار أدى إلى اصابة العنصر الفتحاوي ابو حمزة السوري تدخلت اللجنة الامنية الفلسطينية وعملت على تطويق الاشكال.
كذلك، وقع اشكال فردي آخر في منطقة البركسات داخل المخيم، ما ادى الى اصابة الفلسطيني يحي م. نقل على أثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقد اعقب الاشكال اطلاق نار في الهواء حيث انتشرت القوة الامنية الفلسطينية المشتركة في المكان، وجرت اتصالات فلسطينية لتطويق ذيول الحادث ومنع تفاقمه.
وعلى وقع هذه الاشكالات، عقدت جلسة مشاورات لاسقاط الدعاوى القضائية بين آل الناطور وآل القبلاوي في مخيم عين الحلوة لتكون مقدمة لمصالحة في وقت لاحق برعاية القوى الإسلامية، بعد الحادثتين اللتين ذهب ضحيتهما شخصان من أبناء المخيم هما عبد الرحمن قبلاوي ومحمود الناطور.