
أوضح القيادي في “القوات اللبنانية” إدي أبي اللمع ان حلقة الفساد الموجودة في لبنان يجب ان تتوقف ويجب إجراء تحقيقات دقيقة بكل الملفات، لافتاً الى ان هناك نوع من السكوت على مواضيع عديدة والقبول بتطبيع الفساد هو فساد بحد ذاته وهنا يكمن الخطر.
وقال في حديث ضمن برنامج “الحدث” عبر “الجديد”: “إن هناك مسؤولية على كل انسان يتعاطى الشأن العام وإخراج الملفات تتطلب جرأة وقوة ولا شيء يقتلنا سوى الفساد”، مشيراً الى ان التعميم بالفساد خطأ والساكت عن الفساد فاسد، والمسايرة بهذا الموضوع جريمة بحق الوطن، والفساد لا هوية له ولا رب ولا دين.
وتابع: “ان المال العام يمول الفساد وكل اللجان الرقابية في الدولة شبه معطلة واكتشفنا منذ مدة قصيرة ان هناك مؤسسات رقابية معطلة وابوابها مغلقة، من الخطأ القول إن الطبقة السياسية لانها ناتجة عن الحرب تكون سيئة، ويجب ان تبنى ملفات لاظهار الفساد المستشري بالدولة”، سائلاً: “كمية المال التي تتداول في الدولة اللبنانية كبيرة جدا ولكن اين تذهب؟”، ومضيفاً: “المقارنة كبيرة بين الكم الهائل من الاموال التي تتدفق في السوق اللبناني والحقيقة التي تظهر أعدادا هائلة من الناس التي تعيش تحت خط الفقر”.
وأضاف أبي اللمع: “الضغط على القضاء للبت بموضوع المدير العام لهيئة “اوجيرو” عبد المنعم يوسف هو خطأ والحقيقة ستظهر في النهاية وحتى الان هناك شيء غير واضح والقضاء لم يقل كلمته بعد، والاخير هو من يقرر اذا كان على عبد المنعم يوسف اي شبهات وليس الاخير من يقرر”، لافتاً الى ان الوسائل الاعلامية لا يحق لها ان تُجسد نفسها مدعية عامة، ولكن في مكان ما يجب على الاعلام ان يتدخل بحال التقصير”، ومؤكداً “ان “القوات” لا تغطي ايا من المرتكبين في قضية الانترنت، ونحن سنتنكر لاي فساد وقد برهنا ذلك من خلال اداء وزرائنا ونوابنا”.
وعن موضوع النفايات قال: “تحمسنا للشباب الذين نزلوا الى الشارع للمطالبة بحل ازمة النفايات رغم بعض الملاحظات على أدائهم”.
وأشار الى ان “الانتخابات البلدية حتى الان هي سالكة لكن الاجواء العامة لا تدل على ارتياح كاف لاجرائها”، مؤكداً “اننا سنصل الى الانتخابات الا اذا حدث اي طارىء سياسي او غير سياسي”.
ولفت الى ان “الانتخابات البلدية لها خصوصية كبيرة وفيها شق سياسي في المدن الكبيرة والمتوسطة ولكن ليس في المدن الصغيرة”، موضحاً “اننا و”التيار الوطني الحر” متحالفان ليس فقط في الانتخابات البلدية ولم نتّفق ان نلغي الاخرين لكن البعض الاخر اعتبر ان تحالفنا ممكن ان يلغيهم”.
وأكد ابي اللمع: “أننا لا نرفض الاستطلاع الآخر، والواقع يقول إن “القوات” و”التيار” يشكلان اكثر من 50% من الرأي العام المسيحي، ولا نريد ان نلغي احداً”.