#adsense

بلديات 2016 ــ “القوات” في الضنية تخوض المعركة… الخوري: للعمل الإنمائي في هذه البقعة المُهملة

حجم الخط

عندما سلم رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع بطاقات الانتساب الحزبية الى منطقة المنية – الضنية – طرابلس، في احتفال أقيم في المقر العام للحزب في معراب في آذار الماضي، وصف الوضع في الشرق الأوسط بالصعب، مذكراً بأن منطقة الضنية كانت دوماً منطقة تعايش واعتدال بامتياز، وبعد ثورة الأرز باتت “القوات” كالسمكة في البحر إذ تشعر أنها بين أهلها وناسها.

الإنتخابات البلدية في المنية – الضنية – طرابلس لها آليتها، ففي هذا القضاء الذي يضم هضاباً تشرف على مدينة طرابلس من ناحية الشرق، والممتد على مساحة 362 كيلومتراً مربعاً، حوالى 27 بلدية.

منسق “القوات اللبنانية” في المنية – الضنية – طرابلس ميشال الخوري يؤكد أن “القوات” لن تتدخل إطلاقاً في البلديات ذات الطابع السنية، وهي تعمل فقط في 6 بلديات، هي مراح السفيرة، كفرحبو، كرم المهر، عيمار، حقل العزيمة وبحويتة إضافة الى بلديتين هما زغرتا غرين وكهف الملول تجري فيهما الإنتخابات على اختيار المخاتير.

يؤكد الخوري أن الإتصالات مكثفة بين “القوات” و”التيار الوطني الحر” في هذه المعركة، لنسج تحالفات إنمائية تخدم القضاء “المهمل” والذي يعاني من إنماء غير متوازن. لا يستثني دور العائلات وما لها من تأثير إيجابي وفعال على سير المعركة، خصوصاً إذا اندمجت العائلات بطريقة سليمة مع الأحزاب من دون وضع الشروط التعجيزية أو المطالب المستعصية، مشدداً على أن التقلاقي الحزبي العائلي وارد إذا سخر لخدمة الإنماء.

في مراح السفيرة هذه القرية المختلطة، يبدو ان بوادر معركة إنتخابية بدأت تلوح في الأفق، بين رئيس البلدية الحالي من جهة ولائحة ثانية يرأسها خالد عواد، تدعمها العائلات.

كفرحبو (المختلطة مع أكثرية مسيحية)، ستحذو حذوى مراح السفيرة في معركة تتنافس فيها ثلاث لوائح، بتحالف “قواتي – عوني – عائلي من جهة، و”مردة – عائلي” من جهة ثانية.

في حقل العزيمة التي شهدت معركة طاحنة في دورة عام  2010 وفازت فيها “القوات” 9-8، لم تشكل اللائحة بانتظار الإتصالات الجارية ورأي العائلات تجنباً لمعركة، وفي حال فشل التوافق فالمعركة قائمة.

عيمار شانها شأن حقل العزيمة، المساعي تجري لتجنيب البلدة المعركة، وفي حال فشل التوافق لائحتان ستتنافسان، الأولى بين رئيس البلدية الحالي غسان معوض والثانية يرأسها نائب رئيس معوض الحالي جوزيف حبيب.

اما في كرم المهر فتتجه الأمور الى التوافق على رئيس مركز “القوات” جيهاد بشارة، ومن المتوقع أن يختار بشاره ثلاث سيدات في مجلسه البلدي احتراماً للكوتا النسائية.

أعدت “القوات اللبنانية” ماكينتها الإنتخابية، وهدفها من المعركة البلدية تفعيل العمل الإنمائي في منطقة تعاني نسياناً حكومياً وإهمالاً لا مثيل لهما، وذلك من خلال شبكة تزفيت تطال الطرقات الرئيسية والفرعية وتوسيع بعضها، واستحداث شبكتي مياه للشرب والري، وإنارة الطرقات الرئيسية إضافة الى الرياضة عبر نوادٍ رياضية.

وعن بلديتي طرابلس والميناء، لفت الخوري الى أن “القوات” لن تتدخل في معركة مدينة طرابلس وهي لم تتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن بلدية الميناء.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل