
عادت أكوام النفايات الى بعض شوارع النبطية وعدد من القرى المنضوية في اتحاد بلديات الشقيف، بعد توقف معمل فرز النفايات في وادي الكفور عن العمل الذي لم يمض على الإعلام عن افتتاحه أكثر من شهرين، برعاية وزير التنمية الإدارية نبيل دوفريج، وتحول محيط المعمل الى مكب للنفايات.
وقد أعلن رئيس الإتحاد محمد جابر عن وجود أزمة في العمل تتمثل بانعدام وجود مطامر صحية للعوادم الناتجة عن النفايات، لافتا إلى أن هذا ما أدى الى تراكم النفايات وعدم قدرة المعمل على استيعاب النفايات المتراكمة.
واستهجن المتابعون لملف النفايات في قضاء النبطية ولمعمل فرزها، مؤكدين اثارة موضوع العودام والمطامر الصحية في هذه المرحلة، ومتسائلين لما لم تلحظ من قبل الإتحاد او الشركة المتعهدة قبل الإحتفالية الإعلامية، بافتتاح المعمل وتعليق اليافطات التي تثني على هذا الإنحياز، وعما يدفعه المواطنون من اثمان هذه الأخطاء ان كانت عن حسن أو سوء نية من صحتهم وصحة أطفالهم وتحديدا في فصل الصيف، إذ تتكاثر الأوبئة والحشرات المعدية والبعوض والبرغش.
وناشدوا المعنيين الإسراع في حل الازمة قبل استفحالها وتمدد خطرها الى المنازل وصحة المواطنين.