
أشار عضو كتلة “المستقبل” النائب أمين وهبي الى أن هاجس السلم الأهلي والإستقرار موجود دائماً لدى النائب وليد جنبلاط، معتبراً أن هذا الأخير يتصرّف من هذا المنطلق.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت وهبي الى أن مواقف جنبلاط بالنسبة الى “حزب الله” تسمح دائماً بالإجتهادات، قائلاً: نتفق مع جنبلاط حول الأمور الأساسية.
وسئل عن كلام جنبلاط بالأمس الذي دعا فيه الى تسوية مع الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله وفق الثوابت التي تريحه، لفت وهبي الى أن جنبلاط يسعى الى التواصل بين اللبنانيين كافة، لكن نحن في تيار “المستقبل” نصرّ دائماً على التذكير بأن سلاح “حزب الله” غير شرعي، وأضاف: إذا وافقنا على ما يقوم به “حزب الله” فلا ندري الى أين سيأخذ البلد.
وقال: نتفّهم مواقف جنبلاط، لكن في المقابل يجب ان يتذكّر دائماً أن اللبنانيين لا يمكن أن يقبلوا بهذا السلاح الذي يعرّضهم للتوتر الدائم.
إذ أشار الى أن “حزب الله” مرتبط بمشروع مذهبي وعقائدي له بُعد إقليمي، شدّد وهبي على ضرورة أن تستعيد الدولة هيبتها أولاً بدءا من ملء الشغور.
واعتبر أن سلاح “حزب الله” قضية على مستوى عالٍ من الأهمية، فلا يمكن أن نسلّم بسلاح “الحزب” حتى لو طال زمن المعالجة، كما لا يمكن ان نسلّم له بالسياسات التي يعتمدها. فهو يحمّل لبنان أو الطائفة التي ينتمي إليها أعداء أكثر مما تحمّل. كما أنه يهدّد حياة ومصالح شباب هذه الطائفة.