
رأى عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب فادي الأعور أن كلام النائب وليد جنبلاط عن تسوية مع الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله وفق الثوابت التي تريحه، يحمل أوجه عديدة خصوصاً وأن جنبلاط خرج من فريق سياسي له موقف واضح من “حزب الله” سياسة وسلاحاً.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، اعتبر الأعور أنه إذا كان هذا الفريق ذاهب الى التفاوض مع “حزب الله” بشروطه، فهذا يعني أن موقف جنبلاط موضوعي.
واعتبر الأعور أن الكلام الهادئ مع “حزب الله” يؤدي الى نتائج جيدة على الساحة اللبنانية ويستفيد الجميع منها، وبالتالي كلام جنبلاط يؤكد الخروج من الأجندة السعودية في موضوع العلاقة مع “حزب الله”.
وأشار الى أن الحوار مع “حزب الله” يتناول الواقع الحالي وليس السلاح لأنه خارج إطار البحث، خصوصاً وأن السلاح يستمدّ شرعيته من وجود المحتل.
وأضاف: عندما يقول وليد جنبلاط هذا الكلام فإنه يقصد تيار “المستقبل” و14 آذار، بمعنى آخر أنه يطلب الحوار الهادئ ما بين هذا الفريق و”حزب الله”. وتابع: من هنا جنبلاط خرج عن 14 آذار ويعتبر نفسه في المنطقة الوسطية.
واشار الى أن العلاقة بين “الإشتراكي” و”حزب الله” وسطية، فهي ليست في الوضع السلبي ولا ايجابي، وقابلة للتطوّر بكل الإتجاهات.
وختم: ما يطرحه جنبلاط هو بناء لقناعة عنده بإدارة مثل هذه الملفات.