
شدد وزير الأشغال العامة غازي زعيتر على أن هناك مسؤوليات ملقاة على عاتق المجلس النيابي . واضاف: “ذلك أن علينا أن نشرّع ونقوم بواجباتنا. وإن كان الأمر يتعلق بانتخاب رئيس للجمهورية، فليساهم المسيحيون في هذا الموضوع، ونحن جاهزون. فالعقدة ليست عندنا، والرئيس بري وكتلته أول المشاركين في جلسات الانتخاب. يبدو أنهم لا يريدون انتخاب الرئيس ولا يريدون التشريع”.
وعن الكلام عن استعداد بري للتخلي عن التوصية التي تنص على عدم سن قانون انتخاب قبل انتخاب الرئيس العتيد، أشار زعيتر إلى أن الرئيس بري يصر على ضرورة الحوار والتفاهم. ونحن جاهزون سواء أتى قانون الانتخاب قبل الانتخابات الرئاسية، أو العكس. وأنا أعتبر أن القضية لا تتعلق بمكاسب يحققها فريق على حساب آخر. ذلك أن الجميع خاسرون اليوم، وسيكسبون جميعا عندما نشرّع وننتخب رئيسا. وهنا أسأل: لماذا نعطل البلاد، إلى جانب تعطيل الانتخابات رئاسة الجمهورية؟.
وفي ما يتعلق بالقوانين التي ستقر خلال الجلسة، إذا عقدت، لفت إلى أن هناك أمورا تتعلق بمصلحة المواطنين، والمال العام، وأخرى تتعلق بخزينة الدولة واتفاقات دولية.
وعن احتمال أن يجري الرئيس بري حوارات مع مقاطعي “تشريع الضرورة”، نبّه إلى أن الأمر بات يتعلق بالمصلحة الوطنية التي تقتضي أن ننزل إلى مجلس النواب ونشرّع. وتابع: “هناك مصلحة وطنية تفترض أيضا أن ننتخب رئيسا للجمهورية اليوم قبل الغد. لكن، إن لم ننتخب رئيسا، فهل هذا يعني ألا ننزل إلى المجلس ونمارس دورنا كما يجب؟ أنا أعتبر أن هذا الكلام سياسي، وليس دستوريا ولا قانونيا”.