#adsense

كرم: يحاولون عدم السماح للمغتربين بالمشاركة في العملية الإنتخابية

حجم الخط

أكد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب فادي كرم على العلاقة الإنسانية التي تربط لبنان بأستراليا عبر الشعبين، مشيراً الى وجوب دعم كل دول العالم للبنان لتخطي المرحلة التي يعيشها.

ودعا كرم خلال إستقباله الوفد الأسترالي الذي يزور لبنان برئاسة رئيس الحزب العمالي المعارض في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية لوك فولي والذي ضم وزراء ونواب أستراليين، ورؤساء بلديات وممثلي جمعيات ومؤسسات من أصل لبناني وغير لبناني، الى دعم الجيش والقوى الشرعية بكل الوسائل ليتمكن من  المحافظة على الإستقرار.

كذلك، لفت الى أن المشاكل حالياً تكمن في قانون الإنتخاب ومن الأمور التي يحاولون إيقافها هي عدم السماح للمغتربين اللبنانيين من المشاركة في العملية الإنتخابية خصوصاً وأن نسبة كبيرة منهم تنتمي للقوات اللبنانية.

أما بالنسبة إلى موضوع النازحين السوريين الى لبنان، فأشار الى أنها مشكلة إنسانية بإمتياز ولكن لبنان ليس لديه القدرة وحده على حلها وعلى العالم أن يساعده في مواجهة تداعيات هذا النزوح خصوصاً وأنه البلد الذي يتحمل أكبر عبء.

وأضاف: “نحن لا نتهرب من مسؤوليتنا الإنسانية وقد سبق لنا أن تحملنا تداعيات اللجوء الفلسطيني واليوم نحن مستعدون لتحمل المسؤولية. وندرك تماماً عدم قدرة الشعب السوري في العودة حالياً الى وطنه بسبب الأحداث وعلى العالم أن يساعد لبنان ليتمكن من تأدية واجبه تجاه النازحين بطريقة مسؤولة كي لا تستغل بطريقة إرهابية. ومن هنا يجب أن توضع المساعدات بيد المؤسسات اللبنانية كالبلديات وإتحادات البلديات”.

أما بالنسبة إلى العلاقة بين لبنان وأستراليا، فأكد كرم أنّ العلاقة وطيدة ومتعلّقة بوجود شعب لبناني كبير في أستراليا يعيش حياته اللبنانية، معتبرا أنه بات للبناني المغترب الإنتماء لوطن ثان وحافظ على إنتمائه للبنان وهذا ما يعزز العلاقة بين لبنان وأستراليا.

ورأى أنّ العلاقات الدولية تبنى على التداول الإقتصادي لكن العلاقة بين لبنان وأستراليا تختلف فهي علاقة شعبين بينهما إندماج واسع وعلاقة قناعات وإرتباط بالمفاهيم والذهنية، مؤكدا أن هناك العديد من المفاهيم المشتركة مع الشعب الأسترالي الذي يفهم طروحات اللبناني خصوصاً فيما يتعلق بوجود الإنسان وأفكاره الحرة وديمقراطيته، مع الإشارة إلى أن هذه الأمور في حاجة الى تطوير عبر مشاريع إنمائية وزيارات متبادلة لدعم العلاقة بين البلدين.

وأشار كرم إلى أنه تمّ الحديث عن التوجه العام للقوات اللبنانية، لافتا إلى أن الوفد نوّه بخطوة الدكتور سمير جعجع الشجاعة والإنسحاب للعماد ميشال عون وقد وضح له بأن خطوات “القوات” تصب دائماً في مصلحة عجلة قيام الدولة وإنهاء الشغور في رئاسة الجمهورية والبدء بعملية التشريع وبناء حكومة جديدة فعالة.

وأضاف:”الخطوة الأهم التي تقف في وجه كل المؤامرات هي في دعم وتقوية الجيش والقوى الأمنية اللبنانية لتتمكن من رد الخطر الإرهابي عن لبنان وتتمكن من الإمساك بالوضع الأمني كما القضاء على الفساد المستشري خصوصاً وأن “القوات” تعتبر بأن الدولة الفاسدة الضعيفة لا يمكنها أن تقوى على دويلة منظمة لديها إستراتيجيات محددة”.

بدوره، أشار فولي الى عمق العلاقة بين لبنان وأستراليا، مؤكدا أنه يسعى دائماً للتواصل مع رجال الأعمال اللبنانيين في أستراليا ويعرف طريقة عيشهم وتفكيرهم.

وأضاف: “كان لي شرف لقاء الدكتور كرم في أستراليا وزاد هذا الشرف اليوم في لقائي معه في منزله لأقدم إحترامي وتقديري الكبير له وللقوات اللبنانية وكل الشعب اللبناني”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل