
اعتبر “لقاء الجمهورية” أن هناك استشراء بالتعطيل لمؤسسات الدولة واستفحالاً بالتخلّي عن المسؤولية الوطنية والواجب الدستوري.
ورأى خلال اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس العماد ميشال سليمان، أن الأوضاع المرتبكة في المنطقة تبطِّـن تطورات متقلبة قد تنعكس على لبنان ولا يقوى على ارتداداتها، مضيفاً أنّ الحلول المرتقبة لإحياء مؤسسات الدولة وعـودة العجلة الدستورية الى طبيعتها، لا يبدو أنها متيسرة على المدى المأمول.
وتداول في الأوضاع السياسية العامة والمعيشية التي تتعلّق بهموم الناس ومتطلباتهم داعياً القوى السياسية والحزبية الى “أن تُسْقط من خلافاتها التآزر حول ما يحقق البقية الباقية من متطلبات عيش ملحّ يشكل قاسماً مشتركاً، لمختلف المواطنين أينما كانوا، وأياً كان انتماؤهم، ومنها:
-المحافظة على الاستقرار الامني والسلم الاهلي
– التزام القانون واستقلالية القضاء
– الـرص على استقرار الليرة اللبنانية
– تأمين سلامة الرغيف والمواد الغذائية
– مكافحة الأوبئة والأمراض ومعالجة النفايات
– الدقة في توزيع الكهرباء والماء ووسائل الإتصال
– الحد من انهيار المؤسسات
– وقف الهدر التنفّعي والعبث بالمال العام
– المهادنة الاعلامية والطائفية والمذهبية
– الاهتمام الأوفر برعاية مصالح اللبنانيين في بلاد الانتشار
– تشكيل هيئة وطنية لمعالجة عودة النازحين بصورة آنية غير طوعية”.