#adsense

نيشان دير هاروتيونيان: حكيم… “طالما منجتمع كل سنة بمعراب ستبقى حقوقنا مقدّسة”

حجم الخط

نظم حزب “القوات اللبنانية” احتفالاً في ذكرى الإبادة الأرمنية تحت عنوان:”قصة حياة وموت… وحق ما بيموت”، في المقر العام للحزب في معراب، في حضور: الوزيرة السابقة منى عفيش ممثلة الرئيس ميشال سليمان، النائب وليد خوري ممثلاً العماد ميشال عون، الوزير آرتور نظاريان، الوزير ميشال فرعون ممثلاً بمدير مكتبه سيبوه مخجيان، النواب: هاغوب بقرادونيان، باسم الشاب، سيبوه قلبكيان، نعمة الله ابي نصر، سليم سلهب، شانت جنجنيان، غسان مخيبر، و، وحشد من الوزراء والنواب السابقين والفاعليات السياسية والديبلوماسية والدينية والاجتماعية.

 

والقى الإعلامي نيشان دير هاروتيونيان كامة جاء فيها، من سنة صعدنا الى معراب واحتفَيْنا بالذكرى المئويّة للمجازر الارمنية، من سنة جئنا الى هنا واجتمعنا وألقينا كلمات وحضرتك حكيم استقبلتنا وأحييت المناسبة ووجهت كلمة مؤثّرة. وهذه السنة، في ذكرى المئة سنة وسنة، موجودون هنا لإحياء الذكرى التاريخيّة لمحاولة إبادة الشعب الأرمني”.

وتابع نيشان:” انا أتكلم عن قضيتي من خلال نشأتي اللبنانية، انا اتكلم عن قضيتي من خلال تربيتي اللبنانية، وثقافتي اللبنانية، وقيمي اللبنانية. انا أتكلم عن قضيتي من خلال قضيتي اللبنانية، من منطلق اللاتنازل عن أي شبر من الـ 10452 كلم٢.

واضاف:” ثقافات تُمحَى، وطوائف وأعراق تُباد، وجماعات تُعَنَّف، وتُساق الى الصحارى، تُهجَّر، تُعذّب، يُنكَّل بها، تُقتل، وتُذبَح وتُنحر. ولكن، من سنة لسنة، تبقى إبادة الشعب الأرمني ومحاولة تطهير هذا العرق وصمة عار دامغة على جبين الانسانية وتُشجّع مجازاة كثيرة ان تُرتَكَب، على قاعدة: Genocide unpunished is genocide encouraged أي: الجريمة التي يَفِرّ مقترفها من العدالة تشجع جرائم أُخرى ان تقع”.

ولفت الى ان “المسألة الارمنية ليست مسألة دينية ولا طائفية ولا مذهبية ولا فئوية.المسألة هي مسألة إنسانية صرف. واليوم، كلّ ارمن لبنان، وأرمن كل لبنان، من سنة لسنة، بكل أطيافهم وشرائحهم يجدّدون هذا الامتنان التاريخي للبنان. هذا الوطن الذي احتضن، لم يفرِّق ولم يميّز على أساس المساواة وتحت سقف المواطنة”.

وختم ديرهاروتيونيان: “حكيم، الأرمن شعب قليل بالعدد، صحيح، ولكنه شعب قوي وقوتّه من قوّة إيمانو بربّو قوته من قوّة مثقّفيه، قوّته من قوّة مفكّريه، من قوة شعرائه، ونحّاتيه، وموسيقييه، وعازفيه، ومُربّيه، ومبدعيه، وإعلامييه، وطلابه، وتلامذته، وامهاته، وابائه، وبس تجمع كل هذه القوّات وتضيف عليها شمعة وبخور وسراج وزيت، تبقى القضية من سنة لسنة قِصَّة حياة وموت وحق مقدس لا يموت طالما منجتمع كل سنة بمعراب ولبنان ووين ما كان ليعلو الصوت: حقوقنا مقدّسة.”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل