#adsense

عراجي: “الصوت السنّي” في زحلة ينتظر قرار “بيت الوسط”

حجم الخط

كل التحليلات الصحافية والمعلومات المُستقاة من “اهل الدار” تُجمع على ان معركة زحلة ستكون “ام المعارك” في الانتخابات البلدية التي ينطلق قطارها في 8 ايار المقبل من محطتي البقاع وبيروت.

حتى الان، المعركة الانتخابية “سيّدة الموقف” في عروس البقاع، بعد “فشل” المفاوضات بين مكوّناتها الحزبية للتوافق على لائحة واحدة تضمّ مختلف فاعلياتها العائلية والحزبية.

“القوات اللبنانية”، “التيار الوطني الحر” و”الكتائب” تدعم لائحة برئاسة اسعد زغيب، في مقابل “الكتلة الشعبية” التي ستخوض المعركة منفردة لمواجهة ما تعتبره “إقفالاً” لدارة آل سكاف ومرجعيتها السياسية كما قالت رئيستها ميريام سكاف، بينما “الصورة” غير واضحة حتى الان على ضفة النائب نقولا فتوّش وما اذا كان سينضمّ الى لائحة الاحزاب الثلاثة او تشكيل لائحة منفردة برئاسة شقيقه موسى.

الصوت السنّي “المُرجّح” الذي توجّه بوصلته قيادة “تيار المستقبل” لا يزال ينتظر القرار النهائي من “بيت الوسط” لجهة اقتراعه للائحة مُحددة، وفق ما ابلغ عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي “المركزية” الذي اشار في الوقت نفسه الى اننا “نعوّل على التوافق”، لكنه جزم بان “الصوت السنّي لن يقترع لمصلحة اي لائحة يُشكّلها النائب نقولا فتّوش منفرداً”.

وقال: “نتمنى ان تسلك مدينة زحلة خيار “التوافق” بين العائلات والاحزاب، لكن اذا ذهبت نحو “تنافس” انتخابي ديموقراطي فليكن طابعه إنمائيا ومن يربح “صحتين على قلبو”.

واشار الى “وجود 3 لوائح في زحلة: الاولى مدعومة من الاحزاب المسيحية الثلاثة: “القوات اللبنانية”، “التيار الوطني الحرّ” وحزب “الكتائب”، الثانية مدعومة من “الكتلة الشعبية”، والثالثة مدعومة من النائب نقولا فتوش وهي برئاسة شقيقه موسى”، وذكّر بان “زحلة لطالما لعبت دوراً اساسياً في تاريخ الاستحقاقات الانتخابية في لبنان من خلال “ترجيحها” كفّة النتائج”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل