
رأى عضو الهيئة التنفيذية ومنسق منطقة بيروت في حزب “القوات اللبنانية” المهندس عماد واكيم ان هناك وعياً كاملاً لدى الاحزاب ذات الطابع المسيحي. وقال: “نحن مصرون على ان يكون قانون الانتخاب بنداً أول على جدول الجلسة التشريعية وهو الذي يعكس اعادة تكوين السلطة، مشيراً الى أن أي قانون يقر هو أحسن من قانون الستين.
وفي حديث الى “لبنان الحر”، لفت واكيم الى ان “حزب الله” لا يريد رئيساً وهو يترك ورقة الاستحقاق الرئاسي ورقة تفاوض اقليمية بيد ايران. وقال: “ما يحرج الحزب هو ان يؤيد تيار “المستقبل” العماد ميشال عون، لافتا الى انه حان الوقت الذي يجب ان يفكر فيه “حزب الله” بالتخلي عن سلاحه لصالح الدولة اللبنانية.
وعن الانتخابات البلدية، قال: “نحن نسعى لتعميرها كما هو شعار “القوات اللبنانية” في بيروت، هناك بعض السياسيين يثيرون الغبار حول حقيقة الامور فالانتخابات محلية طابعها انمائي تدل على اللامركزية في القرار وكما قال الدكتور جعجع لا نفتش على حزبيين انما على اشخاص لديها مشاريع وقادرة على متابعتها حتى النهاية”، معتبرا ان لكل بلدة خصوصيتها.
وأضاف: “التواصل جار على صعيد انتخابات بلدية بيروت مع كل الاطراف وخلال اثنتين وسبعين ساعة كحد اقصى تصل الامور الى خواتيمها بما يرضي جميع الاطراف فنحن نعمل على الانسجام لا على الحصص وقد انجح في هذا الاتجاه”.
وعن مطالبة النائب وليد جنبلاط بإلغاء منصب محافظ بيروت، اعتبر واكيم ان رأس السلطة التنفيذية في بيروت هو محافظ بيروت فالقرار الذي يتخذه رئيس المجلس البلدي لكي يحال الى التنفيذ يتطلب موافقة محافظ بيروت وطبعاً وزير الداخلية ولكن “كلو بدو ياكل حصة كلو”.