#adsense

معلوف من سيدني: كنّا بحاجة للمصالحة مع “التيار” انسجاماً مع السلام مع الذات

حجم الخط

أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب جوزف معلوف “”القوات اللبنانية كانت بحاجة الى مصالحة مع “التيار الوطني الحر” انسجاما مع السلام مع الذات”، مشيراً الى أن “هذا الشيء غير مطلوب مع المكونات الاخرى في البلد لأنه لا توجد إشكالات حيث تجمعنا “14 آذار” مع تيار “المستقبل” موضوع المصالحة وهناك حوار عميق جدا منذ خمس سنوات مع “المردة” ونأمل ان يعود المكون الأخير الذي لا يزال خارج البلد الى كنف الوطن لكي نبدأ بإعمار لبنان”.

وأضاف: “نحن اليد التي تبني في السلم وعند الخطر قوات ومن واجبنا اليوم ان نبني وان نكون اوفياء لكل مكونات الشعب اللبناني

كلام معلوف جاء خلال لقائه ممثلي احزاب وتيارات قوى 14 آذار في سيدني، حيث كان عرض لآخر التطورات على الساحة اللبنانية والهموم المشتركة في ضوء الاختلافات الحاصلة في لبنان بين أركانها وبخاصة في الملف الرئاسي.

وتم التشديد على أهمية عدم التفريط بالانجازات التي حققتها هذه القوى والتأكيد على ان المبادئ التي قامت عليها ثورة الأرز هي ملك الشعب اللبناني وهي التي تجمع بين جميع مكونات 14 آذار.

الجامعة الثقافية

وأقامت الجامعة الثقافية في سيدني برئاسة الأمين العام الجديد للجامعة في العالم وسام قزي، عشاء على شرف معلوف في حضور القنصل اللبناني العام جورج بيطار غانم وعقيلته المحامية بهية ابو حمد، الوزير والنائب الفيديرالي غريغ لوندي، راعي أبرشية طائفة الروم الأرثوذكس المتروبوليت بولس صليبا، النائب السابق طوني عيسى، الرئيس الإقليمي للجامعة الثقافية ميشال الدويهي ونائب الرئيس جو عريضة، عضو المجلس البلدي أنطوان الدويهي ورئيس التجمع المسيحي والي وهبه.

وشارك وفد من القوات ضم رئيس مقاطعة اوستراليا طوني عبيد، رئيس مركز سيدني جهاد داغر، رئيس مركز ملبورن سعيد حداد، مسؤول العلاقات العامة داني جعجع، ممثلو احزاب وتيارات: رئيس قسم سيدني الكتائبي بيتر مارون، منسق تيار المستقبل في استراليا عبدالله المير ومنسق سيدني عمر شحادة، منسق التيار الوطني الحر طوني طوق، ممثل الحزب الاشتراكي أكرم المصري، منسق تيار المردة فادي ملو، منسق حركة الاستقلال في استراليا اسعد بركات ومنسق سيدني سعيد الدويهي، ممثل مفوضية حزب الوطنيين الأحرار مارك البطي، مدير مركز الدراسات المارونية جان طربيه، واعضاء الجامعة الثقافية وفاعليات.

وبعد مباركة المتروبوليت صليبا للمناسبة، افتتح الاحتفال بالنشيدين اللبناني والاوسترالي فكلمة لمسؤول الاعلام ماجد درباس الذي قدم الخطباء ورحب بالنائب معلوف.

وشكر معلوف النائب قزي على التكريم، وقال: “ان الجامعة تعبر عن هموم المنتشرين وتعمل على تحقيق اهدافهم بالمشاركة في الحياة السياسية اللبنانية” مؤكدا “انه شخصيا اختبر الجامعة في الثمانينات من خلال العمل عن قرب مع الرئيسين العالميين الراحلين فارس خوري ونقولا خوري”.

والقى الوزير لوندي كلمة شكر فيها الجامعة في سيدني ورحب بالنائب معلوف وقال:”انه تباحث معه في موضوع اللاجئين السوريين الى لبنان” مؤكدا “ان استراليا تستطيع ان تساهم في مسألة الاتصالات مع المجتمع الدولي من اجل دعم لبنان البلد المتعدد الحضارات والذي عانى الكثير”.

وتحدث الدويهي فنوه بما تقوم به الجامعة في سيدني، وهنأ الرئيس الجديد للجامعة الثقافية الياس كساب وامينها العام وسام قزي.

ورحب بالنائب معلوف وهنأ “بالمصالحة بين القوات والتيار متمنيا ان تشمل جميع الفئات السياسية المتخاصمة”.

وشدد الدويهي على “أهمية الإيمان الواحد والمصير الواحد بين اللبنانيين مسيحيين ومسلميين في وطن سيد حر ومستقل”.

ودعا الى “انتخاب رئيس للجمهورية مطالبا بإعطاء المغتربين حقوقهم بالنسبة للجنسية والمشاركة بالقرار السياسي”.

وهنأ عريضة قزي بمنصبه الجديد في الجامعة ونوه بالدور الذي لعبه في مجلس سيدني مؤكدا “ان قزي هو ابن القضية اللبنانية”، مركزا على دور الجامعة في حصول المنتشرين على حقوقهم الطبيعية من وطنهم الام.

ورحب قزي بضيف الجامعة وشكر الجميع على تهنئتهم له بتعيينه أمينا عاما للجامعة الثقافية في العالم وأعلن تنحيه من رئاسة مجلس “ولاية نيوساوث “، وقال: “ان المغتربين اللبنانيين في هذه الأيام لم يعودوا يطمحون الى تحقيق مطالبهم باستعادة الجنسية والمشاركة في الحياة السياسية بقدر ما يتمنون ان يبقى لهم وطن اسمه لبنان خاليا من الفساد والنفايات ويؤمن الحد الأدنى من الحياة للمقيمين”.

في الختام، قدم قزي شهادة الجامعة ودرعها للنائب معلوف.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل